خبر : تفاصيل.. شاب من غزة خطط لاختطاف ضابط اسرائيلي بمساعدة فتاة اوكرانية

الخميس 03 مارس 2016 06:06 م / بتوقيت القدس +2GMT
تفاصيل.. شاب من غزة خطط لاختطاف ضابط اسرائيلي بمساعدة فتاة اوكرانية



القدس المحتلة /سما / كشف جهاز "الشاباك" الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن اعتقال ناشط في حماس يدعى سامي حبيب ويبلغ من العمر (31 عامًا)، من حيّ الشجاعية بغزة، في نهاية شهر كانون ثاني الماضي، بتهمة التخطيط لهجمات ضد إسرائيليين في أوكرانيا.

وبحسب بيان الشاباك، فإن حبيب من سكان غزة، وتم اعتقاله لدى عودته إلى غزة قادمًا من أوكرانيا، عند وصوله إلى جسر اللنبي، ومنه إلى معبر بيت حانون "إيرز" للوصول للقطاع. مشيراً إلى أنه تم منحه تصريح دخول بعد أن قدّم وثيقة "مزورة" أنه بحاجة للعودة لغزة بسبب الوضع الصحي لوالدته قبل أن يتم اكتشافه واعتقاله.

ووفقًا لبيان الشاباك، فإن المعتقل وصل أوكرانيا عام 2010، ولدى إقامته طوال تلك السنوات، خطط لسلسلة عمليات منها استغلال "عاهرة أوكرانية" من أجل إغراء ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي في طابا المصرية ونقله إلى قطاع غزة عن طريق سيناء، وأنه في حال رفض الضابط التوجه لطابا يتم اختطافه في أوكرانيا وقتله وإرسال صور عن العملية لمسؤول من حماس بغرض مساومة إسرائيل عليه.

وبحسب التفاصيل التي نشرها الشاباك فإن المعتقل خطط لتنفيذ عملية إطلاق نار ضد سياح إسرائيليين في مدينة أوديسا الأوكرانية التي التي يتوجه إليها عدد كبير من الإسرائيليين لقضاء عطلتهم. وزعم الشاباك أن المعتقل حاول التواصل مع نشطاء يناصرون تنظيم "داعش" من العرب الذين يقطنون في الداخل الفلسطيني، لتنفيذ عمليات تفجيرية وهجمات إطلاق نار.

ويدّعي الشاباك أن المعتقل اعترف بالتخطيط لهجمات متنوعة، منها استخدام طائرات صغيرة لتفجيرها باستخدام اتصالات لا سلكية، كما أنّه اعترف بتقديم دعم لحركة حماس في عمل الأنفاق قبل خروجه من غزة.

وأشار البيان إلى أنه تم تقديم لائحة اتهام ضد المعتقل، تشمل عدة تهم منها التآمر لارتكاب "جرائم"، والانتماء لمنظمة "إرهابية" واستخدام أساليب برمجيات تجسسية.

وفي الحرب الأولى على قطاع غزة نهاية عام 2008 ترك منزله مع عائلته في حي الشجاعية لعناصر "عز الدين القسام"، واستخدموا المنزل كموقع قيادة لعناصر القسام، ومنه كانوا يخرجون لتنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال المتوغلة في المنطقة، وكان يقدم المساعدة لهم بتزويدهم بالاكل والماء وكذلك في ربط خط هاتف بين المنزل ومستشفى الأمل التي كان يتواجد فيها قيادات للقسام، كذلك ساعد في حفر نفق لكتائب القسام كان نقطة الانطلاق فيه من بيته في الشجاعية .