عمان / وكالات / لا تستطيع اسرة عمر النايف الذي استشهد في السفارة الفلسطينية في بلغاريا اخفاء شعورها المرير بالخذلان من السفارة الفلسطينية والسلطة، التي اتصل رئيسها- المنتهية ولايته- محمود عباس بالعائلة معزّيا ومؤكدا على “فتح تحقيق بالحادثة”.
في العاصمة الاردنية حيث يقيم شقيق الشهيد حمزة النايف، تم فتح بيت اجر في مقر حزب الجبهة الشعبية لثلاثة ايام، باعتبار النايف فقيد وطن، وليس فقيد الاسرة وحدها.
شقيقه حمزة تحدث لـ” رأي اليوم” عن يوم شقيقه الاخير في السفارة، اذ هاتفه الساعة 11:30 ليلا وكان عمر يخبره ان معنوياته عالية وانه مستعد للبقاء في السفارة لاربعة سنوات لو يكفّ العاملون عن مضايقته.
اكثر من كان يضايقه كان السفير نفسه إذ اعرب لاسرته عدة مرات عن كونه يضيّق عليه ويشعر بالكثير من اللامبالاة تجاه قضيته من السفير.
“المحامي البلجيكي الذي التقاه مؤخرا كان قد منحه الامل” يضيف حمزة، وهو يعتبر ان الامل الاكبر جاء لشقيقه عبر حملات التضامن التي نظمها الفلسطينيون في كل مكان معه، وانه طلب اليه ان “واصلوا نضالكم انا بخير”.
واستشهد النايف الجمعة الماضية في مبنى السفارة، إذ كان فيه وحده دون حماية، ما يجعل اسرته اليوم تحمّل السلطة الفلسطينية مسؤولية قتله.


