غزة سمانظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شمال محافظة غزة مساء اليوم الجمعة مسيرة غضب حاشدة انطلقت من معسكر جباليا وجابت شوارع رئيسية تنديداً بجريمة الاغتيال الجبانة بحق الرفيق الشهيد عمر النايف، بمشاركة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وجمهور غفير من اهالي شمال غزة.
وقد عبّر المشاركون في المسيرة عن غضبهم وسخطهم على هذه الجريمة، مطالبين بالرد وبقوة عليها ومحاسبة كل المتورطين فيها.
وفي كلمة الجبهة الشعبية التي ألقاها الرفيق حسن منصور عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة ومسئولها شمال غزة ، أكد أن الاحتلال وأذنابه لن ينالوا من الجبهة ورفاقها بهذه العملية، وأنها ستبقى شوكة في حلق الاحتلال، مستذكراً بطولة وصمود رفيقنا النايف ومعاناته طوال هذه السنوات وهو مطارد و بعيد عن وطنه.
كما تحدث عن معاناته والمضايقات التي تعرض لها في السفارة الفلسطينية في بلغاريا والتي من المفترض أن تحميه وتحتضنه ، ولكن على العكس ضايقت عليه وحاولت جاهدة على إرغامه بترك السفارة، و عندما فشل المتآمرون على إرغامه بتسليم ارُتكبت هذه الجريمة الجبانة ، مشدداً على أنها لن تمر دون أن ينال مرتكبيها و كل المتآمرين عقابهم الرادع و يجب تقديمهم للمحاكم و إلا سوف تصل رصاصات بنادقنا إلى رؤوسهم .
كما أكد منصور أن هذه الجريمة تأتي نتاج التنسيق الأمني المجرم ضد كل المناضلين ، وهو يشكل جريمة بحق شعبنا يجب أن يتوقف فوراً ، وهذه الجريمة تفتح الباب لمواجهة كل المتخاذلين والفاسدين والمتآمرين وفساد السفارات يجب أن يتوقف ولن نصمت بعد الآن ولتخرس كل الأصوات التي تدافع عن الفاسدين حماية لمصالحها.
كما حمل منصور مسئولية اغتيال النايف للاحتلال وللرئيس ابو مازن ووزارة الخارجية والسفير وطاقم السفارة في بلغاريا ، مطالباً بتقديم المتورطين للمحاكمة وطرد السفير وطاقم أمن السفارة ومحاكمتهم ، أيضاً حمل المسئولية للسلطات البلغارية التي تقاعست عن توفير الحماية الكاملة للنايف وهو على أراضيها ويقيم فيها لمعرفتها المسبقة للتهديدات التي كان يتعرض لها الشهيد النايف ، وتوعد منصور أن كل من تورط بجريمة اغتيال رفيقنا النايف سوف يدفع الثمن .


