غزة سما حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرئيس عباس وسفير السلطة في بلغاريا ووزير الخارجية المالكي وجهاز المخابرات الفلسطيني وامن السفارة المسؤولية الكاملة عن اغتيال الرفيق عمر النايف داخل السفارة فجرا.
وقال الجبهة في بيان لها "ان اغتيال الشهيد عمر النايف الذي تم ذبحه بالسكاكين والادوات الحادة داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا دون وجود أي علامات خلع او كسر في ابواب السفارة يقطع الشك باليقين دون أي مواربة عن دور التخاذل بل والتواطؤ من قبل طاقم هذه السفارة في عملية الاغتيال" موضحة "اننا في هذا السياق اذ نحمل قيادة السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة على هذه الجريمة ممثلة بشكل مباشر برئيس السلطة محمود عباس وسفيرها في بلغاريا ووزير خارجيتها وجهاز المخابرات الفلسطيني المسؤول عن أمن السفارات، ونؤكد على ان هذه الجريمة النكراء لا يجب ان تمر دون عقاب مؤلم وموجع للإحتلال الصهيوني واذنابه، بالإضافة لوضع الأمور في نصابها دون أي خجل فالتنسيق الأمني خيانة والصمت عنه وعن ممارسيه هو مشاركة في ملاحقة المناضلين وتصفيتهم داخل الوطن وخارجه".
وقال بيان الجبقهة "ان هذه الجريمة تفتح الباب على مصراعيه في المواجهة مع كل المتخاذلين وتضع ملف السفارات وفسادها على الطاولة فلا مزيد من الصمت ولن ننتظر ان يكون هناك عمر النايف آخر وآخر ولتصمت كل الأبواق التي هاجمتنا عندما حملنا شخص السفير الفلسطيني في بلغاريا المسؤولية المباشرة عن مصير عمر النايف".
وقالت البجهة "إننا كنا نحذر من أن يلقى رفيقنا هذا المصير الذي توقعه وتوقعناه منذ اللحظة الأولى في ظل وجود سفير وطاقم للسفارة ومن خلفه وزارة الخارجية الذين كانوا على استعداد لتسليم المطارد والشهيد عمر النايف منذ اللحظة الأولى لولا وجود الضغط الشعبي والرسمي عليهم ووضع الامور امام الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي مما دفع الجميع للتحرك الخجل تبريراً لذاتهم لا أكثر ولا أقل".
واوضح البيان " اننا لن نصمت ولن نتردد عن فضح كل المتواطئين في هذه الجريمة النكراء ونعاهد شعبنا الفلسطيني عامة وعائلة المناضلين عائلة الشهيد عمر ان دمائه لن تذهب هدراً بل ستكون وبالاً على هذا الإحتلال واذنابه في كل اماكن تواجده".


