ابو ظبيوكالات قال القيادي الفلسطيني محمد دحلان، عضو المجلش التشريعي، أن المعلومات المتواترة من دمشق، تفيد بسقوط العديد من الشهداء و الجرحى، في صفوف لاجئينا الفلسطينيين في مخيم السيدة زينب وجوارها، و إن كانت الأرقام الأولية دقيقة لا سمح الله، فنحن امام كارثة إنسانية، و مجزرة مروعة طالت ابرياء لا ذنب لهم ، سوى انهم لاجئون أخرجو من ديارهم دون حق .
واضاف، الكارثة الموازية والأكبر وطنياً من وجهة نظري، تتجسد في هذا الصمت الرسمي الفلسطيني، وعدم صدور رد فعل أو حتى بيان يُعلم الشعب، باستشهاد هذا العدد الكبير من أبناء شعبنا ، جراء الاٍرهاب الدموي الأعمى الذي استهدف السيدة زينب، و كأن أطفالنا و نساءنا، و كأن شيوخنا و شبابنا لا بواكي لهم .
وختم دحلان، تصريحه المنشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي )الفيس بوك)، على أي حال هذه ليست المرة الاولى، التي يختلط فيها الدم الفلسطيني بالدم السوري، وقطعاً لن تكون الاخيرة ، خاصة في ظل إستمرار حرب تدمير سوريا ، و تحويل نصف شعبها الى لاجئين و توأم للاجئين الفلسطينيين.


