غزة / سما / ذكرت صحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية، أن المستوطنين الذين يعيشون على الحدود مع قطاع غزة مصابون بحالة رعب من أن حركة حماس تحفر أنفاقا تسعى من خلالها لتنفيذ هجمات أسفل منازلهم.
ونقلت الصحيفة – في سياق تقرير نشرته اليوم الاثنين على موقعها الإلكتروني – عن أم لثلاثة أطفال يعيشون في إحدى المستوطنات الإسرائيلية، التي تبعد أميال قليلة عن حدود غزة، انها تخشى ممن وصفتهم بالإرهابيين الذين سيظهرون من أسفل المنزل ويقتحموه ويهاجموا أطفالها.
وأوضحت الصحيفة أنه في التجمعات السكنية التعاونية التي تضم جماعات مزارعين “كيبوتس” والبلدات الصغيرة على طول الحدود مع قطاع غزة الذي تسيطر عليه “حماس”، يخشى الإسرائيليون الذين يعيشون في خوف من خروج مسلحين من أسفل الأرض التي يقفون عليها من أجل القيام بعمليات.
وأضافت الصحيفة أن تجمعات سكنية مثل “نتيف هعتسراه”، التي تبعد مئات الأمتار عن القطاع وقريبة بما يكفي لمشاهدة الفلسطينيين وهم يمارسون نشاطاتهم اليومية على الجانب الآخر من جدار من الإسمنت – وقريبة بما يكفي لكي تصل إليها الأنفاق.
وأشارت الصحيفة إلى أن القضية اكتسبت أهمية مؤخرا عندما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال جادي آيزنكوت، هذا الشهر إن مجابهة تهديد الأنفاق ستكون المهة الأولى لقواته هذا العام.
ولفتت الصحيفة إلى أن ذلك السيناريو الكابوس – أن يتم استهداف مجتمع مدني من قبل ما اسمتهم بالمتشددين يخرجون من تحت الأرض – لم يحدث في الواقع على الرغم من أن جنودا إسرائيليين قتلوا في مثل تلك العمليات حيث قتل نحو 12 جندياً اسرائيلياً جراء هجمات كان مصدرها الأنفاق خلال حرب غزة 2014.


