رام الله: رحب الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، بالمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي لبحث حل سلمي على أسس قرارات الشرعية دولية، آملاً أن تضع المبادرة حداً لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد أبو يوسف في تصريحات لإذاعة صوت القدس ، على ضرورة أن تستند المبادرة الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، ووضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار الاممي 194.
وقال ان الاحتلال يواصل جرائمه بحق شعبنا والاستيطان مستمر في طار الحرب المفتوحة على الفلسطينيين، وهذا الأمر يستوجب من المجتمع الدولي توفير حماية الشعب الفلسطيني.
وأكد أبو يوسف أن حكومة الاحتلال ترفض أي حلول دولية وتريد بقاء الوضع واستمرار الاستيطان من خلال لعبها على عامل الوقت وجلب أكثر من مليون مستوطن من الخارج وتهويد القدس و المسجد الأقصى.
ولفت أن حكومة الاحتلال تستغل الوضع العربي والاقليمي لتمرير مخططاتها العنصرية التي تعتمد على سرقة المزيد من الأراضي وخلق واقع جديد على الأرض.
وأشار أبو يوسف إلى رفض الجبهة للمفاوضات مع الاحتلال، مشدداً على ضرورة اجلاء الاحتلال وتوسيع المقاطعة الدولية له، مبينا أن قادة الاحتلال وخاصة الأحزاب اليمينية لا تريد أي مبادرة من شأنها اقامة الدولة الفلسطينية وترغب في استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني.
ورأى بأن استهدف الشباب الفلسطيني من قبل حكومة الاحتلال ينبغي التصدي له باعتباره ارهاب دولة منظم ، مطالبا المجتمع الدولي بسرعة التدخل لوضع حد لجرائم الاحتلال .
وقال ابو يوسف ان الانتفاضة قدمت نموذجا وقيما في التضحية والكفاح وعكست قيم نضالية في التوحد والتضامن عز نطيرها، ونحن ننحني إجلالاً واحتراماً لمن قدموا دمائهم بسخاء لينيروا لنا الدرب ولمن دفعوا حياتهم فداء وقرباناً لحرية الوطن.
وطالب ابو يوسف جميع القوى والفصائل بانهاء الانقسام الكارثي وتطبيق اليات اتفاق المصالحة والاتفاقيات السابقة وتعزيز الوحدة الوطنية والعمل على تطوير الانتفاضة واستمرارها وحمايتها باعتبارها رافعة نضالية من اجل تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.


