خبر : ابو يوسف يدعو الى تمتين الوضع الداخلي ودعم الانتفاضة الشعبية

الخميس 28 يناير 2016 01:17 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله سما اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على توفير حماية الانتفاضة، لأن من حق الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي ممارسة المقاومة بكل أشكالها، عبر مواجهة الاحتلال والمستوطنين.
ورأى ابو يوسف ، ان الهجمة السياسية الإسرائيلية غير المسبوقة ترمي لإجهاض المشروع الوطني، معتبراً أن حكومة الاحتلال لا تريد السلام بل تسعى لاستثمار الوقت نحو تنفيذ سياستها العدوانية في الأراضي المحتلة، لذلك نحن نرى ان هناك إضاءات مشرقة من خلال الانتفاضة التي كانت نتاج لعوامل موضوعية يعيشها الشعب الفلسطيني منذ سنوات ، وهي اليوم تعيد الاعتبار أولا للقضية الوطنية الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني ،رغم انشغال الدول العربية بالاحداث الجارية .
ولفت الى جرائم الاحتلال المرتكبة ضدّ الشعب الفلسطيني، من القتل والتشريد والعقوبات الجماعية والاقتحامات والاعتقالات، والتي ترتقي إلى “جرائم الحرب، بدعم من الإدارة الأميركية التي تستهدف تمزيق دول المنطقة إلى كيانات خدمة للسيطرة والهيمنة الإسرائيلية.
ورأى ابو يوسف ان من الإيجابيات التي تحققت على المستوى الفلسطيني هو تزايد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وخاصة من قبل برلمانات أوروبية كان آخرها اعتراف برلمان اليونان بدولة فلسطين فضلاً عن الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية التي توفر فرصة لملاحقة قادة العدو الصهيوني كمجرمي حرب، فضلاً عن رفع علم فلسطين على الأمم المتحدة لما له من مدلول سياسي، اضافة الى اتساع المقاطعة لدولة الاحتلال، بعناوين مقاطعة منتجات المستوطنات والتي رسمها أخيراً قرار الاتحاد الأوروبي بوسم المنتجات الواردة من المستوطنات إلى أسواقه، وتزايد عدد الجامعات والمعاهد في أوروبا بمقاطعة التعاون الأكاديمي والعلمي مع جامعات إسرائيل.
ودعا أبو يوسف إلى تمتين الوضع الداخلي ودعم الانتفاضة الشعبية على كامل الأراضي الفلسطينية، إلى حين تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة.
وطالب الأمم المتحدة باتخاذ موقف وإجراء معين للجمّ العدوان الإسرائيلي والخروج عن هذا الصمت المريب، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .
وأكد مساعي القيادة الفلسطينية، بالتنسيق مع الأشقاء العرب، لعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومن أجل حماية الشعب الفلسطيني واجلاء الاحتلال وازالة المستوطنات ومحاكمة الاحتلال على جرائمه.
وشدد الامين العام لجبهة التحرير على وقف كافة أشكال العلاقات مع الاحتلال، لافتا أن الشارع الفلسطيني لا يحتمل استمرار اي لقاء ، او العودة إلى المفاوضات، وكل ذلك يستدعي إنهاء الانقسام ، ونحن نتطلع اليوم ان تكون اللقاءات التي تجرى في الدوحة بين الاخوة في حركة فتح وحماس هدفها تطبيق اتفاقات المصالحة والذهاب الى إجراء الانتخابات وتفعيل الانتفاضة وتطويرها ورسم استراتيجية وطنية وفرض العزلة على الاحتلال في سياق المواجهة صفاً واحداً ، حتى جلاء الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية المحتلة.