القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الاثنين، أن المستوطنة "دافنا مائير" (38 عاما) والتي قتلت أمس، كانت تشعر بانعدام الأمن والخوف والرعب منذ أيام مع تزايد العمليات في الآونة الأخيرة.
وبحسب الصحيفة، فإن مائير التي قتلت في مستوطنة "عتنائيل" جنوب الخليل نشرت منذ يومين عبر صفحتها على "الفيسبوك" وبين أصدقائها في المستوطنة كلمات تصف شعورها بانعدام الأمن الذي يعاني منه العديد من سكان إسرائيل نفسها على عكس المستوطنات.
وقبل عدة أسابيع، في ذروة موجة العمليات الحالية، كتبت دافنا مئير عامودا في صحيفة المستوطنة، شاركت فيه مخاوفها من الإرهاب، وقلقها على أطفالها وزوجها. "أشعر أحيانا بشعور لعبة الروليت الروسية"، كما كتبت.
وتشير الصحيفة إلى أن مائير تعيش في منزل على بعد منزلين فقط من المنزل الذي يعيش فيه المتطرف يهودا غليك الذي كان قد تعرض للطعن منذ أكثر من عام على يد الشهيد معتز حجازي من القدس.
ووفقا للصحيفة، فإن منفذ العملية والذي يعتقد أنه عامل بناء يعمل داخل المستوطنة، ويعرف مائير بشكل جيد واستطاع الوصول لباب منزلها بسهولة وانسحب بهدوء بعد أن قتلها بعد طعنات.





