خبر : الإتحاد الأوروبي واميركا يعلنان رفع العقوبات عن إيران

السبت 16 يناير 2016 11:42 م / بتوقيت القدس +2GMT
الإتحاد الأوروبي واميركا يعلنان رفع العقوبات عن إيران



بروكسل وكالات أعلن الإتحاد الأوروبي واميركا السبت، رفع العقوبات الإقتصادية والمالية عن إيران جاء هذا بعدما أعطت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء السبت الضوء الأخضر للبدء بتطبيق الاتفاق النووي التاريخي بين ايران والقوى الكبرى، مؤكدة ان طهران وفت بالتزاماتها بهدف رفع العقوبات الدولية عنها.
وقال الامين العام للوكالة الأممية يوكيا امانو في بيان نشر في فيينا حيث التقى وزيرا الخارجية الإيراني والأميركي ونظيرتهما الأوروبية لاجراء مباحثات نهائية، أن "ايران انجزت المراحل الضرورية لبدء تطبيق" الاتفاق الذي وقع في 14 يوليو 2015.
فيما أكد مسؤول أميركي دخول الإتفاق حول النووي الإيراني حيز التنفيذ.واعلن وزير الخارجية الاميركي ان ايران التزمت بالاتفاق النووي.
وشهدت العاصمة النمساوية فيينا اجتماعا بين أميركا والاتحاد الأوروبي وإيران تمهيدا لرفع العقوبات عن طهران وبدء تطبيق الاتفاق النووي، إذا ما أكد تقرير دولي وفاء إيران بالتزاماتها التي نص عليها الاتفاق.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن العقوبات الدولية المفروضة على إيران سترفع، اليوم السبت، حينما تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها النهائي بشأن برنامج إيران النووي المتنازع عليه.
ونقل التلفزيون الحكومي عن ظريف تصريحه بأن الوكالة ستصدر اليوم السبت تقريرها النهائي الذي يؤكد أن إيران استكملت تنفيذ التزاماتها في إطار الاتفاق النووي المبرم في 14 يوليو.
وغادر ظريف طهران صباح السبت متوجهاً إلى فيينا للمشاركة في مراسم إعلان بدء تطبيق الاتفاق النووي، حسب ما أوردت وكالة إيرنا الرسمية للأنباء.
وتشير وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن المراسم ستتم يوم السبت، لكنها لا تستبعد تأجيلها إلى الأحد.
كما وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى فيينا قادما من لندن، اليوم السبت، في الوقت الذي أنهت فيه إيران والقوى الغربية الترتيبات لرفع العقوبات المفروضة على طهران في إطار اتفاق نووي تاريخي وضع العام الماضي.
ومن المتوقع أن يتوجه كيري مباشرة إلى اجتماع مع وزير الخارجية الإيراني ظريف الذي وصل إلى العاصمة النمساوية في وقت سابق.
ويحضر الاجتماع المذكور رئيس البرنامج النووي الإيراني، علي أكبر صالحي، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، بحسب وسائل الإعلام.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الروسية إن التطبيق الناجح لخطة عمل إيران والسداسية يساهم بضمان الأمن في الشرق الأوسط. وأعربت الوزارة عن أمل موسكو في أن تتمسك كل من إيران ومجموعة "5 1" بجميع التزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة.
وأشارت الوزارة إلى أن روسيا لعبت دورا محوريا في تهيئة الظروف المواتية للبدء في تنفيذ خطة العمل، موضحة أن التعاون الوثيق بين الوكالة الذرية الروسية "روس آتوم" والمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أثمرت في نقل جميع كميات اليورانيوم المخصب إلى خارج الأراضي الإيرانية، كما نصت عليه الخطة، وكان ذلك أحد الشروط الأهم والأكثر صعوبة.
ومع توقع صدور تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم السبت، يفترض أن يعلن التزام الإيرانيين بكامل التعهدات التي قطعوها في إطار اتفاق يوليو 2015 حول برنامجهم النووي.
وأكدت طهران، الخميس، أنها سحبت قلب مفاعل المياه الثقيلة في موقع أراك النووي، ما يشكل مرحلة أساسية في تنفيذ الاتفاق.
وسبق أن طبقت إيران العديد من بنود الاتفاق عبر خفض عدد أجهزة الطرد المركزي لديها، وإرسال القسم الأكبر من مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج.

من جهته أعلن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري في بيان أن الولايات المتحدة رفعت السبت العقوبات التي كانت تفرضها على إيران بسبب برنامجها النووي اثر دخول الاتفاق الموقع مع إيران حيز التنفيذ.

وجاء في البيان أن كيري الموجود حاليا في فيينا أعلن أن "التزامات الولايات المتحدة المرتبطة بالعقوبات كما هي واردة في اتفاق تموز/يوليو دخلت من الان حيز التنفيذ".

وبالتزامن مع الإعلان الأمريكي، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ونظيرها الإيراني محمد جواد ظريف السبت في فيينا أن المجتمع الدولي رفع كل العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالبرنامج النووي لطهران، وذلك تنفيذا للاتفاق النووي الذي وقع في 14 تموز/يوليو الفائت.

وقالت موغيريني وظريف في بيان مشترك "بعدما وفت إيران بالتزاماتها، سيتم اليوم رفع العقوبات الاقتصادية والمالية الوطنية والمتعددة الطرف المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت قبل دقائق أنها أعطت الضوء الأخضر لدخول الاتفاق حيز التنفيذ، مشيرة إلى أن طهران التزمت بما تعهدت به للحد من برنامجها النووي.

ماذا يشمل الرفع؟

وهذا الرفع يشمل العقوبات الاقتصادية التي اعتمدتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في 2006، وتتكرر على قطاعات أساسية في الاقتصاد الإيراني مثل الدفاع والنفط والمالية.

وسيمد الرفع الكامل للعقوبات على عشر سنوات، ويبقى من الممكن إعادة العمل آليا بالعقوبات الملغاة طوال 15 عاما في حال عدم وفاء طهران بالتزاماتها.

وقبلت إيران رقابة معززة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم السبت، إن الولايات المتحدة ستسمح الآن لفروع الشركات الأمريكية في الخارج بالتعامل مع إيران في إطار عملية تخفيف العقوبات التي تم إقرارها بموجب اتفاق نووي دولي.

وأضافت الوزارة أن السلطات الأمريكية رفعت أيضا القيود المفروضة على عمليات شراء غير الأمريكيين نفطا من إيران، بالإضافة إلى بيع سلع وخدمات لقطاع الطاقة الإيراني.

يذكر أن العقوبات الأوروبية أدت إلى إدراج 92 إيرانيا و466 شركة أو كيانا في لائحة سوداء أي تجميد أرصدتهم، وحرمانهم من تأشيرات دخول الاتحاد الأوروبي. غير إنه لم يتم سحب جميع المدرجين من هذه اللائحة؛ حيث لا يزال حظر توريد إو صنع إسلحة وصواريخ بالستية ساريا.

في المقابل، سيستمر الحظر على الأسلحة التقليدية والصواريخ البالستية حتى 2020 و2023 على التوالي.

ردود الأفعال

من جهته، أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني ببداية تطبيق الاتفاق النووي، مهنئا شعبه بـ"النصر المجيد" وذلك في تغريدة نشرها.

وكتب روحاني: "أشكر الله، وأحني هامتي أمام عظمة شعب إيران الصبور. أهنئكم بهذا النصر".

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقال إن "إيران لم تتخل عن طموحاتها بإمتلاك أسلحة نووية، رغم توقيعها على الاتفاق النووي"، مع مجموعة دول (5+1).

وقال نتنياهو، في تصريح مكتوب، إن "إسرائيل ستواصل متابعة تطبيق الاتفاق النووي الإيراني، وستحذر من أي خرق له".

وأضاف: "حتى بعد توقيعها على الاتفاق النووي، لم تنبذ إيران طموحاتها لامتلاك الأسلحة النووية، وهي تواصل العمل على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وعلى ممارسة الإرهاب في شتى أرجاء العالم انتهاكا لتعهداتها الدولية".

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، على أن بلاده ستقوم بكل ما يلزم من أجل الحفاظ على أمنها والدفاع عن نفسها.

وفي الأثناء، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت إن فرنسا "تشيد ببداية تطبيق الاتفاق النووي مع إيران"، مبديا أمله في أن تسود "روح التعاون" ذاتها من أجل مواجهة "كافة التحديات الإقليمية".

وأوضح الوزير في بيان قائلا: "تأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران أنهت كافة إجراءات التفكيك النووي المقررة في اتفاق 14 تموز/ يوليو 2015، (بالتالي) فإن العقوبات الاقتصادية والمالية الرئيسية رفعت".

وأضاف أنه "في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تحديات ضخمة وتوترات شديدة، آمل أن تسود روح التعاون التي ميزت إبرام الاتفاق، أيضا كافة التحديات الإقليمية"، في إشارة ضمنية للنزاعات في سوريا واليمن والعراق.

وأشاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ببداية تطبيق الاتفاق النووي، واصفا ذلك بأنه "مرحلة مهمة" من شأنها أن "تجعل العالم أكثر أمانا".

وقال الوزير في بيان: "إن الاتفاق النووي مع إيران الذي قامت فيه بريطانيا بدور كبير، يجعل من الشرق الأوسط، وبشكل أعم العالم، مكانا أكثر أمانا".

أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس فقال في بيان صادر عنه إن فرنسا ستظل تتابع عن كثب ضمان احترام اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية بشكل دقيق.

وفي ترحيب بالاتفاق النووي قال فابيوس إنه خطوة مهمة في الجهود الدولية للسيطرة على انتشار الأسلحة النووية.

وقال فابيوس "فرنسا ساهمت بقوة في التوصل لهذا الاتفاق من خلال تمسكها بالحزم بشكل بناء. ستكون واعية لاحترام وتنفيذ الاتفاق بشكل دقيق.

رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران "الأحد"

من جهتها وفي أول تعليق لها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت إن رئيسها يوكيا أمانو سيسافر إلى طهران الأحد للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية.

وقالت الوكالة في بيان إن "المناقشات ستركز على دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق ومراقبة التزامات إيران ذات الصلة بالنشاط النووي بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة" في إشارة إلى الاسم الرسمي لاتفاق وقع في يوليو تموز بين إيران والقوى الكبرى.

ظريف وموغيريني قبيل المؤتمر الصحفي الذي أعلن رفع العقوبات عن طهران - ا ف ب
أعلن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري في بيان أن الولايات المتحدة رفعت السبت العقوبات التي كانت تفرضها على إيران بسبب برنامجها النووي اثر دخول الاتفاق الموقع مع إيران حيز التنفيذ.

وجاء في البيان أن كيري الموجود حاليا في فيينا أعلن أن "التزامات الولايات المتحدة المرتبطة بالعقوبات كما هي واردة في اتفاق تموز/يوليو دخلت من الان حيز التنفيذ".

وبالتزامن مع الإعلان الأمريكي، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ونظيرها الإيراني محمد جواد ظريف السبت في فيينا أن المجتمع الدولي رفع كل العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالبرنامج النووي لطهران، وذلك تنفيذا للاتفاق النووي الذي وقع في 14 تموز/يوليو الفائت.

وقالت موغيريني وظريف في بيان مشترك "بعدما وفت إيران بالتزاماتها، سيتم اليوم رفع العقوبات الاقتصادية والمالية الوطنية والمتعددة الطرف المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت قبل دقائق أنها أعطت الضوء الأخضر لدخول الاتفاق حيز التنفيذ، مشيرة إلى أن طهران التزمت بما تعهدت به للحد من برنامجها النووي.

ماذا يشمل الرفع؟

وهذا الرفع يشمل العقوبات الاقتصادية التي اعتمدتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في 2006، وتتكرر على قطاعات أساسية في الاقتصاد الإيراني مثل الدفاع والنفط والمالية.

وسيمد الرفع الكامل للعقوبات على عشر سنوات، ويبقى من الممكن إعادة العمل آليا بالعقوبات الملغاة طوال 15 عاما في حال عدم وفاء طهران بالتزاماتها.

وقبلت إيران رقابة معززة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم السبت، إن الولايات المتحدة ستسمح الآن لفروع الشركات الأمريكية في الخارج بالتعامل مع إيران في إطار عملية تخفيف العقوبات التي تم إقرارها بموجب اتفاق نووي دولي.

وأضافت الوزارة أن السلطات الأمريكية رفعت أيضا القيود المفروضة على عمليات شراء غير الأمريكيين نفطا من إيران، بالإضافة إلى بيع سلع وخدمات لقطاع الطاقة الإيراني.

يذكر أن العقوبات الأوروبية أدت إلى إدراج 92 إيرانيا و466 شركة أو كيانا في لائحة سوداء أي تجميد أرصدتهم، وحرمانهم من تأشيرات دخول الاتحاد الأوروبي. غير إنه لم يتم سحب جميع المدرجين من هذه اللائحة؛ حيث لا يزال حظر توريد إو صنع إسلحة وصواريخ بالستية ساريا.

في المقابل، سيستمر الحظر على الأسلحة التقليدية والصواريخ البالستية حتى 2020 و2023 على التوالي.

                                                          ردود الأفعال

من جهته، أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني ببداية تطبيق الاتفاق النووي، مهنئا شعبه بـ"النصر المجيد" وذلك في تغريدة نشرها.

وكتب روحاني: "أشكر الله، وأحني هامتي أمام عظمة شعب إيران الصبور. أهنئكم بهذا النصر".

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقال إن "إيران لم تتخل عن طموحاتها بإمتلاك أسلحة نووية، رغم توقيعها على الاتفاق النووي"، مع مجموعة دول (5+1).

وقال نتنياهو، في تصريح مكتوب، إن "إسرائيل ستواصل متابعة تطبيق الاتفاق النووي الإيراني، وستحذر من أي خرق له".

وأضاف: "حتى بعد توقيعها على الاتفاق النووي، لم تنبذ إيران طموحاتها لامتلاك الأسلحة النووية، وهي تواصل العمل على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وعلى ممارسة الإرهاب في شتى أرجاء العالم انتهاكا لتعهداتها الدولية".

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، على أن بلاده ستقوم بكل ما يلزم من أجل الحفاظ على أمنها والدفاع عن نفسها.

وفي الأثناء، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت إن فرنسا "تشيد ببداية تطبيق الاتفاق النووي مع إيران"، مبديا أمله في أن تسود "روح التعاون" ذاتها من أجل مواجهة "كافة التحديات الإقليمية".

وأوضح الوزير في بيان قائلا: "تأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران أنهت كافة إجراءات التفكيك النووي المقررة في اتفاق 14 تموز/ يوليو 2015، (بالتالي) فإن العقوبات الاقتصادية والمالية الرئيسية رفعت".

وأضاف أنه "في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تحديات ضخمة وتوترات شديدة، آمل أن تسود روح التعاون التي ميزت إبرام الاتفاق، أيضا كافة التحديات الإقليمية"، في إشارة ضمنية للنزاعات في سوريا واليمن والعراق.

وأشاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ببداية تطبيق الاتفاق النووي، واصفا ذلك بأنه "مرحلة مهمة" من شأنها أن "تجعل العالم أكثر أمانا".

وقال الوزير في بيان: "إن الاتفاق النووي مع إيران الذي قامت فيه بريطانيا بدور كبير، يجعل من الشرق الأوسط، وبشكل أعم العالم، مكانا أكثر أمانا".

أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس فقال في بيان صادر عنه إن فرنسا ستظل تتابع عن كثب ضمان احترام اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية بشكل دقيق.

وفي ترحيب بالاتفاق النووي قال فابيوس إنه خطوة مهمة في الجهود الدولية للسيطرة على انتشار الأسلحة النووية.

وقال فابيوس "فرنسا ساهمت بقوة في التوصل لهذا الاتفاق من خلال تمسكها بالحزم بشكل بناء. ستكون واعية لاحترام وتنفيذ الاتفاق بشكل دقيق.

رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران "الأحد"

من جهتها وفي أول تعليق لها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت إن رئيسها يوكيا أمانو سيسافر إلى طهران الأحد للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية.

وقالت الوكالة في بيان إن "المناقشات ستركز على دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق ومراقبة التزامات إيران ذات الصلة بالنشاط النووي بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة" في إشارة إلى الاسم الرسمي لاتفاق وقع في يوليو تموز بين إيران والقوى الكبرى.