خبر : فلسطين تشارك في المؤتمر الاول للدول الاطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد

السبت 02 يناير 2016 08:45 ص / بتوقيت القدس +2GMT



القاهرة - تشارك هيئة مكافحة الفساد في أعمال المؤتمر الأول للدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد والذي يعقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة وتستمر اعماله لمدة يومين.

ويرأس المؤتمر وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت يعقوب الصانع، ويشارك فيه رئيس هيئة مكافحة الفساد في فلسطين رفيق النتشة، ورؤساء الهيئات واللجان العربية الوطنية المعنية بمكافحة الفساد، والأطراف في الاتفاقية العربية.

وتضمن جدول الأعمال اعتماد التقرير الخاص بوثائق التفويض من قبل الوفود المشاركة، أما الجانب الموضوعي للمؤتمر فتضمن المهام والأنشطة والإجراءات المتعلقة بتنفيذ الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، كما تضمن النظر في السبل والوسائل الكفيلة لتحقيق أهداف المؤتمر وفقا للمادة 33 من الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، ووضع مشروع جدول أعمال المؤتمر الثاني للدول الأطراف وتحديد مكانه وزمان انعقاده.

وأكد الصانع في كلمته أهمية هذا المؤتمر خاصة مع زخم جدول أعماله بالعديد من الموضوعات والمسائل التي يعظم أثر تناولها إيجابا على تعزيز مسيرة البلدان العربية نحو مجابهة ومكافحة أخطر الجرائم في الزمن المعاصر، وهي جرائم الفساد.

وأضاف في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أنه تأسيسا على حكم الفقرة الثالثة من المادة 33 من الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد الخاصة باعتماد نظام داخلي لمؤتمر الدول الأطراف، واستذكارا للجهود التي بذلت من قبل الدول الأطراف خلال الاجتماعين الأول والثاني نحو صياغة هذا النظام والتي زخرت بالعديد من النقاشات الموضوعية والقانونية للخروج بصيغة توافقية، تضمن السير الأمثل لأعمال الدورات المستقبلية للدول الأطراف.

وأعرب عن أمله في أن تؤدى هذه الجهود الى دعم وتنسيق الجهود العربية نحو مكافحة أفعال وجرائم الفساد، وذلك كله في إطار حماية المجتمعات العربية من الجرائم التي تهدد مصالحها وتقدمها واستقرارها.

من جانبه، أعرب الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون القانونية السفير وجيه حنفي، عن أمله في أن تحقق الدول العربية خطوات بناءة نحو مكافحة الفساد، مشيرا الى أن الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد تشكل خارطة الطريق في المنطقة لمكافحة الفساد، وقد دخلت حيّز النفاذ عام 2013.

واستعرض حنفي، مشروع جدول أعمال المؤتمر على مدى يومين، الذي يتضمن إقرار النظام الداخلي الذي ينظم الجوانب الإدارية والتنظيمية، له وانتخاب أعضاء المكتب التابع للمؤتمر ليكون بمثابة هيئة تنظم أعماله خلال فترة عدم انعقاده، وتضم هذه الهيئة رئيسا ونائبا ومقررا.

من جهته، ركز النتشة على ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من حرق للبشر والشجر والتطاول على الانسان والارض الفلسطينية، وما يقوم به من تهويد للمسجد الاقصى من خلال تدنيسه بمستوطنيه الذين هم جزء من القوة العسكرية الاسرائيلية بلباس مدني.

وشدد على ضرورة العمل يداً بيد لاسترجاع الخارجين عن القانون والاموال المنهوبة من دول عربية شقيقة، مستذكرا ان الأردن تعاونت مع دولة فلسطين في استرجاع احد المطلوبين بعد ان اصدرت المحكمة الاردنية قرارا بذلك وبمصادقة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني شخصيا على الحكم والتسليم، متمنيا ان يكون هذا هو النهج للتعاون بين الدول الاطراف جميعا.

وقال النتشة: "لدينا قانون لمكافحة الفساد مطور جدا، ونعمل للوقاية من الفساد"، مشيرا الى انجازات الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد من تدابير وقائية ونشاطات توعوية والتي استهدفت الشباب والمرأة ورجال الدين والطلبة وجميع فئات المجتمع، بهدف تحذير ابناء الشعب الفلسطيني من خطورة الفساد واهمية الوقوف بجانب هيئة مكافحة الفساد في هذا الجهد.

وضم الوفد الفلسطيني للمؤتمر كلا من: مدير عام التخطيط في الهيئة حمدي الخواجا، ووكيل وزارة الداخلية حسن علوي، ووكيل وزارة العدل محمد ابو سندس، والمستشار القانوني لوزارة الداخلية احمد ذبالح، والمستشار قانوني في وزارة العدل يوسف عبد الصمد، اضافة الى ممثل مندوبية فلسطين في جامعة الدول العربية تامر الطيب.