غزة سماضمن مشروع "تعزيز المشاركة السياسية للمرأة في مواقع القيادة" الذي ينفذه الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد الأوروبي من خلال برنامج قفزة النساء للأمام الاقليمي، أعلن الاتحاد العام للمرأة بالشراكة مع الاتحاد العام لعمال فلسطين والاتحاد العام للمعمليين الفلسطينيين اليوم الخميس الموافق 31/12/2015 في قاعة المنظمات الشعبية – رام الله، إطلاق وحدات النوع الاجتماعي التي تم تشكيلها في كل من الاتحاد العام للعمال والاتحاد العام للمعلمين في كل من الضفة وقطاع غزة وذلك بحضور الأخت انتصار الوزير " أم جهاد" رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والأخت منى الخليلي أمينة سر الاتحاد العام للمرآه الفلسطينية و عضوات الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وبحضور ممثلين عن هيئة الأمم المتحدة ممثلة بالسيدة هديل ناصر مسئولة برنامج قفزة النساء للأمام والسيد مهند حامد محلل برنامج.
كما حضر اللقاء كل من السيد حيدر إبراهيم، الأمين العام للاتحاد العام للعمال، والسيد أحمد سحويل، الأمين العام لاتحاد المعلمين وبمشاركة وحدات النوع الاجتماعي التي تم تشكيلها في الضفة الغربية.
افتتحت اللقاء الأخت أم جهاد حيث رحبت بالحضور وهنأت الشعب الفلسطيني والعالم العربي بحلول عام جديد وانطلاقة الثورة الفلسطينية حيث تمنت بإنهاء الاحتلال والنصر للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وشكرت كل من الاتحاد العام للعمال والمعلمين علي تجاوبهم وتفاعلهم مع الاتحاد في مشروع قفزة النساء للأمام وتشكيل وحدات النوع الاجتماعي داخل الاتحادات
بدورها تحدثت الأخت منى الخليلي، أمينة سر الاتحاد العام للمرأة، حيث رحبت بالحضور وأشارت بأن تشكيل وحدات النوع الاجتماعي يأتي ضمن برنامج قفزة النساء للأمام، والذي يسعى إلى تعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة في مواقع القيادة. ونوهت الأخت منى بأن رسالتنا من تشكيل وحدات النوع الاجتماعي هي تعزيز لمشاركة للمرأة في الاتحادات في مواقع صنع القرار، والعمل على تفعيل وتمكين مشاركتها وإدماج قضايا النوع الاجتماعي في سياسات وخطط وبرامج الاتحادات والنقابات وجسر فجوة النوع الاجتماعي في كافة المجالات.
السيدة هديل ناصر، ممثلة عن برنامج قفزة النساء للأمام في هيئة الامم المتحدة للمرأة، أكدت في كلمتها على دعم مسيرة المؤسسات الحقوقية والنسوية من اجل تعزيز مشاركة المرأة وضمان حقوقها وتحقيق ذاتها ورفع صوتها جنبا الى جنب مع الرجل في جميع مناحي الحياة، وخاصة في الحياة السياسية والنقابية، والتي تساهم بدورها في رفع مكانة المجتمع وتكامل ادوار الرجل والمرأة في دعم تنمية المجتمع ككل وعلى جميع الاصعدة، حيث ان تشكيل هذه الوحدات جاء من ضرورة ملحة لدعم مشاركة المرأة ورفع صوتها ومساهمتها في ضمان حقوقها وخلق بيئة حساسة للنوع الاجتماعي وقائمة على تضافر جميع الجهود ومتساوية في الحقوق والواجبات.
بدوره وجهه السيد حيدر إبراهيم الأمين العام للاتحاد العام للعمال الشكر للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالشكر لقراره في إنشاء هذه الوحدات والتي تأتي من إيمانه بأهمية المساهمة في تحقيق رؤية ورسالة الاتحاد العام لعمال فلسطين في خدمة الطبقة العاملة من رجال ونساء وذلك لأهمية مراعاة النوع الاجتماعي للوصول إلي مجتمع فلسطيني يقوم علي العدل والمساواة وفق التشريعات الوطنية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وأشار الأمين العام لاتحاد المعلمين السيد أحمد سحويل علي ضرورة تفعيل دور المرأة والمعلمة الفلسطينية في منظماتنا الشعبية، ومن هنا يهيب الاتحاد بمعلماتنا بحم أنهن يشغلن 56% من قطاع التعليم تضافر الجهود فيما بينهن في المؤتمرات الفرعية والمؤتمر العام القادم لفرض الحجم الطبيعي لوصولها لمراكز صنع القرار.
ومن ثم قدمت الأخت مني الخليلي عرضا لمهام وحدة النوع الاجتماعي، حيث ستعمل الوحدة على توثيق وتوفير معلومات حول واقع النوع الاجتماعي في الاتحادات من خلال تدقيق للنوع الاجتماعي والأنظمة واللوائح الداخلية داخل الاتحادات، كما ستقوم بعمل قراءة للتشريعات ذات العلاقة من منظور النوع الاجتماعي، وأيضا ستسعى هذه الوحدات الى العمل على ضمان إدماج النوع الاجتماعي في السياسات والخطط والمشاريع والقوانين والموازنات في الاتحاد.
أيضا ستعمل علي توعية وتغيير ثقافة الاتحادات تجاه قضايا النوع الاجتماعي والعمل علي توطيد التعاون والتنسيق مع الدوائر الأخرى في الاتحادات.
في نهاية اللقاء شكرت الأخت منى الخليلي الحضور على مشاركتهم، وأكدت بأن الاتحاد العام للمرأة سيقوم بعمل تدريبات مكثفة لوحدات النوع الاجتماعي بما ينسجم مع دورها المنوط بها.
صور للقاء


