رام الله: جدد الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، انتقاده لموقف الإدارة الأمريكية الموالي والداعم لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشباب الفلسطيني والانتفاضة الباسلة.
واضاف ابو يوسف في حوار صحفي أن كل ذلك يجري في إطار صمت ما يسمى المجتمع الدولي ، ومما يزيد في التعنت الإسرائيلي تلك المساعي الكاذبة التي تقوم بها الولايات المتحدة او الرباعية ، مشيرا ان الانتفاضة تفتح باب الأمل لثبات القضية الفلسطينية على وهجها رغم المحاولات الدؤوبة لتناسي تلك القضية من قبل كثيرين ، مؤكدا اد دماء شباب وشابات ترسم لهذه القضية البقاء على قيد الحياة كي تستمر حتى تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة .
ورفض أبو يوسف تصريحات الادارة الامريكية بشأن وصف انتفاضة الشعب الفلسطيني بالأعمال العدائية، في وقت لم يدين عمليات الإعدام الجماعي التي يقوم الاحتلال فيها بحق شعبنا وشبابنا.
واعتبر يوسف أن الموقف الأمريكي ينحاز بشكل سافر الى جانب الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، وهو يمنح الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار بجرائمه.
واستغرب أبو يوسف بشدة الصمت الدولي اتجاه جرائم قوات الاحتلال، لافتا إن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية للأمة العربية ، وجوهر الصراع العربي – الإسرائيلي، ومرتكز إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، رغم تقادم الأزمان والأحداث.
وأكد ضرورة الحل الجديّ القائم على الحقوق الفلسطينية المشروعة، في إنهاء الاحتلال وتقرير المصير والعودة وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وهذا يتطلب من المجتمع الدولي، الذي يحارب الإرهاب الآن، على توجيه التحرك نحو تجفيف منابع الإرهاب الممثل في الاحتلال الإسرائيلي وإنهائه، وما دون ذلك فلن يتم إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد ابو يوسف على انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية والحيلولة دون حرف بوصلة النضال الوطني والجماهيري عن هدفه الرئيس وهو الاحتلال الغاشم والاستيطان، ودعم الانتفاضة من خلال رسم استراتيجية وطنية تستند للثوابت الفلسطينية وقرارات الاجماع الوطني.
وحيا امين عام جبهة التحرير الفلسطينية حركة التضامن العالمية مع شعبنا على الصعد الاقتصادية والسياسية والثقافية الشاملة ورفض التطبيع مع الاحتلال، حيث لا يستطيع الضمير الإنساني أن يشاهد صور القتل والتدمير وما يرتكبه الاحتلال من جرائم في فلسطين ويقف متفرجاً، وهنا لا بد ان نثمن حركة الشعوب العالمية في إسناد الانتفاضة الفلسطينية في الأرض المحتلة.


