رام الله / سما / سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عائلة الشهيد مهند الحلبي قرارا بهدم منزلها في غضون 10 أيام.
ورفضت محكمة الاحتلال العليا، اليوم الإثنين، التماسا ضد قرار هدم المنزل الكائن في قرية سردا قرب رام الله.
وعقدت المحكمة جلسة لها، الإثنين الماضي، لسماع الالتماس، حيث أثار محاميا العائلة، علاء محاجنة ولبيب حبيب، عدة ادعاءات، منها المبدئية وأخرى متعلقة بحيثيات القضية.
وادعى المحاميان على المستوى المبدئي بطلان أمر الهدم حسب القانون الدولي الإنساني الساري في الأراضي المحتلة، حيث إن هذا الإجراء يتعارض مع القانون الذي يمنع استخدام العقاب الجماعي، كما يتعارض مع القانون الإسرائيلي نفسه.
وعلى مستوى الحيثيات، أثار المحامي علاء محاجنة الادعاء بأن ملكية البيت تعود لتعاونية فلسطينية، وليس لعائلة حلبي، الأمر الذي بالضرورة يعني بطلان أمر الهدم حتى وفق القانون الإسرائيلي.
على الرغم من ذلك، رفضت المحكمة برئاسة "إلياكيم روبنشطاين"، كل هذه الادعاءات، وصادقت على قرار الجيش بهدم المنزل.
والشهيد مهند حلبي هو منفذ عملية الطعن في الحي اليهودي في البلدة القديمية في القدس المحتلة، في الثالث من تشرين أول.


