خبر : الفصائل الفلسطينية تنعي الشهيد سمير القنطار

الأحد 20 ديسمبر 2015 01:49 م / بتوقيت القدس +2GMT
الفصائل الفلسطينية تنعي الشهيد سمير القنطار



غزة سماأدانت الفصائل الفلسطينية اليوم الأحد , اغتيال الاحتلال للقيادي والاسير المحرر سمير القنطار , وعميد الأسرى اللبنانيين.

وأدانت لجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين , اغتيال الاحتلال القيادي في المقاومة اللبنانية الشهيد سمير القنطار، وأحد أبرز أعلام الحركة الأسيرة العربية وعميد أسراها, محذرةً من مغبة الاستمرار في سياسة استهداف الأسرى المحررين والتي إن دلت على شيء فهي تدل على مدى الحقد لآلة الإجرام الصهيونية، مطالبين بضرورة التصدي لهذا الإجرام الغادر ولجم الكيان الصهيوني وتوفير الحماية اللازمة للأسرى المحررين.

واعتبرت ان دماء القائد سمير القنطار لن تزيد المقاومة إلا إصراراً على مواصلة ذات الدرب، درب المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعربية في الجولان، درب التحرير، تحرير كل بقعة من البقاع العربية المحتلة وفلسطين كل فلسطين وطرد آخر صهيوني منها.

وأدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال بيان مقتضب, الجريمة الإسرائيلية باغتيال المناضل سمير القنطار، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه العربدة الإسرائيلية.

ومن جانبها نعت كتائب القسام عميد الأسرى العرب في سجون الاحتلال سابقا سمير القنطار الذي اغتاله الاحتلال في سوريا ليلة أمس.

ومن جانبها أدانت لجان المقاومة بدورها نعت لجان المقاومة عميد الأسرى اللبنانيون الشهيد سمير القنطار والذي اغتالته طائرات الغدر الصهيونية .

ونعى نادي الأسير الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة والأسرى المحررين عميد الأسرى اللبنانيين، الأسير المحرر سمير القنطار، والذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد في سوريا.

يذكر أن الشهيد القنطار كان قد أمضى (29) عاماً في سجون الاحتلال، وأفرج عنه في العام 2008، في إطار صفقة تبادل بين إسرائيل وحزب الله.

كما ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد المقاوم الكبير مؤكدة على "اننا ماضون في الدرب الذي سار عليه, مقتفين اثره في مقاومة الاحتلال الصهيوني حتى دحره عن أرض فلسطين الطاهرة".

وشددت على ان جريمة الاغتيال لن توقف مسيرة المقاومة, مؤكدين التزامهم بخيار الجهاد والمقاومة , ومستمرون في ضرب الاحتلال, داعين الى مزيد من الوحدة والتحام الصفوف في مواجهة العدو, وان غياب أي قائد في درب مقاومة الاحتلال لن ينهي المسيرة وانما ستخرج الاف الابطال ممن يكملون الطريق نحو القدس وفلسطين.

ونعت جبهة التحرير الفلسطينية المناضل اللبناني الفلسطيني والقومي العربي الشهيد الكبير سمير القنطار.

وقالت "بقلوب يعتصرها الألم تنعي جبهة التحرير الفلسطينية على أرض الوطن، وفي كل مواقع اللجوء والشتات المناضل اللبناني الفلسطيني والعربي الكبير الشهيد سمير القنطار ، الذي استشهد من جراء غارة صهيونية على جرمانا في ريف دمشق بعد حياة حافلة بالعطاء والكفاح والاسر من أجل تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني و الأمة العربية ، كان عاشقاً لفلسطين، مؤمناً بأنها القضية المركزية للأمة العربية، حارب الطائفية والمذهبية والانقسام، مؤمناً بوحدة الأمة العربية من محيطها إلى خليجها، حيث واصل نضاله السياسي والعسكري بعد عملية تحريره مع الاسرى " عملية الراضون " بعد ان امضى ثلاثون عاما خلف القضبان في سجون الاحتلال الاسرائيلي عند قيادته لعملية نهاريا البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية ، وبعد تحريره من الاسر كان شعاره أما أن اكون او لا أكون فانضم الى المقاومة الاسلامية وحزب الله مقاوما لم يترك جبهة القتال مع الاحتلال".
واضاف البيان "ان جبهة التحرير الفلسطينية تشارك الاخوة في حزب الله بوادع فارس وقائد الجلجلة الذي لا يخضع ولا يركع ، والمرجل الذي يغلي ثورة في كل وقت ويجترح المعجزات ، فكان مع كل نبضة مقاوم وصرخة حجر في فلسطين".
وقال "إن جبهة التحرير الفلسطينية إذ تنعي الشهيد الكبير سمير القنطار فإنها تتقدم بأحر التعازي لعائلة الشهيد وحزب الله والمقاومة الاسلامية وأصدقائه ومحبيه باسم امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم قيادتها وكوادرها ومناضليها واعضائها ، مؤكدة ان سمير القنطار المناضل العملاق الذي قاد أسطوره نضالية في التضحية والفداء والتواصل سيبقى اسمه شامخا في الوجدان الفلسطيني والعربي ".ا

ونعت الجبهة الديمقراطية القائد الكبير سمير القنطار مشيرة الى انه كان بطلا فلسطينيا ولبنانيا ، وستبقى فلسطين البوصلة الفعلية لامتنا.

وقال بيان الديمقراطية :
تنعي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استشهاد القائد الوطني الكبير سمير القنطار داخل الاراضي السورية على يد العدو الاسرائيلي ، الذي ارتكب جريمته بقرار واع من اعلى مستوى سياسي وامني في اسرائيل ، في تأكيد جديد على الطبيعة العدوانية لدولة الاحتلال التي لا تراعي ولا تفهم منطق القانون والسيادة اللذين يتعرضان لانتهاك دائم امام ابصار العالم بمؤسساته السياسية والقانونية والانسانية..
ان هذه الجريمة تمثل قمة الارهاب من قبل عدو اعتاد على ارتكاب مثل هذه الجرائم بحق قادة فلسطينيون ولبنانيون خارج اطار المواجهات المباشرة ، مما يؤكد حق المقاومة الدائم في الرد على مثل هذه الجرائم وبالاشكال المناسبة، خاصة وان هذه الجريمة تشكل انتقاما مباشرا من القائد سمير القنطار بعد ان انهزمت اسرائيل في عملية التبادل مع المقاومة الاسلامية في لبنان وهي كانت اعلنت صراحة في اكثر من مناسبة ان القائد القنطار سيبقى احد اهدافها..
ان اغتيال القائد سمير القنطار تشكل حافزا للمقاومتين اللبنانية والفلسطينية على مواصلة الطريق الذي سلكه الشهيد القائد وظل مؤمنا به حتى لحظة استشهاده. كما ان هذه الجريمة ينبغي ان تشكل رسالة الى كل احرار العالم خاصة الشعوب العربية بأن فلسطين ستبقى قضية كل حر في العالم، وان لا حل في المنطقة الا باسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة.. فهذا ما آمن به الشهيد القائد داخل وخارج المعتقل، وهذا ما يجب ان يكرس في اذهان اجيالنا بأن فلسطين ستبقى البوصلة الفعلية، مهما حاولوا اشغال شعوبنا بحروب عبثية وبخلق اعداء وهميين لامتنا وافتعال حروب مذهبية وطائفية وصراعات وهمية في منطقتنا بما يسهل على اسرائيل تطبيق مشروعها بالاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته لفرض مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية..
وكان وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة عضو مكتبها السياسي الرفيق علي فيصل قد قدم العزاء لقيادة حزب الله ولعائلة الشهيد القائد ، معتبرا بأن القنطار هو شهيد لبنان وفلسطين وان الشعب الفلسطيني سيبقى يحفظ للشهيد القائد تضحياته وانتمائه الصلب لفلسطين وعدالة قضيتها وسعيه الدائم من اجل نصرة شعبها، فكان عن حق قائدا ومناضلا فلسطينيا وعربيا وامميا اقرن القول بالفعل..