خبر : الأسير الأردني عبد الله أبو جابر يواصل إضرابه للشهر الثاني

الأربعاء 09 ديسمبر 2015 12:22 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله- ذكر مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن الأسير الأردني عبد الله نوح أبو جابر (38 عامًا) من مخيم البقعة في عمان، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام للشهر الثاني على التوالي، وذلك للمطالبة بالإفراج عنه للأردن، وإكمال ما تبقى من حكمه في السجون الأردنية.

ونقل المركز عن عائلة الأسير أبو جابر أنه يقبع حاليًا فيما يعرف بـ"مستشفى سجن الرملة" وذل بعد خوضه الإضراب، وقد كان معتقلًا في سجن "جلبوع" قبل نقله إلى هناك مؤخرًا، مشيرة إلى أنها لا تعلم طبيعة وضعه الصحي الحالي بسبب عدم القدرة على التواصل معه.

وأوضحت العائلة أن الأسير أبو جابر يطالب بأن يعرض على محكمة ثلثي المدة "الشليش"، والتي يستطيع من خلالها أي أسير داخل المعتقلات الإسرائيلية مضى على اعتقاله ثلثي مدة الحكم أن يعرض على محكمة خاصة للنظر بالإفراج عنه، وهو ما يسعى له الأسير من خلال إضرابه عن الطعام.

وأشارت إلى أنه يطالب أيضًا بالإفراج عنه في حال عدم حصوله على تلك المحكمة، ليقضي ما تبقى من حكمه داخل السجون الأردنية.

والأسير أبو جابر معتقل منذ 28122000، ويقضي حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا مضى منها 16 عامًا حتى الآن، وقد اعتقله الاحتلال بسبب تنفيذه لعملية تفجير حافلة إسرائيلية في "تل أبيب" عام 2000.

وقد أضرب قبل شهور لمدة 19 يومًا للمطالبة بضرورة زيارة السفير الأردني له داخل المعتقل، وأنهى إضرابه حينها بعد الحصول على طلبه.

وتطالب عائلة الأسير الأردني عبر "أحرار" بضرورة أن تولي الحكومة الأردنية ووزراه الخارجية اهتمامًا كافيًا بقضية ابنهم المضرب عن الطعام، والنظر في مطالبه والاهتمام بقضيته باعتباره مواطنًا أردنيًا.

بدوره، أوضح مدير مركز "أحرار" فؤاد الخفش أن ما يسمى بمحكمة ثلثي المدة "الشليش" ما هي إلا أحد الأساليب التي يحاول الاحتلال من خلالها إظهار نفسه بالديمقراطي، والمحافظ على حقوق الأسرى والمعتقلين لديه.