رام الله / سما / مع كل هبّة أو انتفاضة فلسطينية تبرز بعض الصور التي توثق جانبا جديدا ومبتكرا يبتدعه الفلسطينيون في كل مرة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي وجنوده المدججين بالسلاح، وتوثق الصور التي يراها العالم أجمع يوميا حالة التحدي التي تلازم الشبان والشابات لا سيما خلال المواجهات التي تدور على نقاط التماس وبشكل يومي منذ شهر تقريبا.
وسنعرض هنا أبرز الملامح التي شكلت وجه الهبّة الحالية خلال الأسابيع القليلة الماضية..
- العلم الفلسطيني: على عكس السنوات الماضية، كان لافتا غياب الرايات الحزبية، وحرص الشبان على رفع العلم الفلسطيني سواء في نقاط المواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة أو في جنازات الشهداء والمظاهرات داخل مدن الضفة والقطاع والأراضي المحتلة عام 1948

أعلام الشعوب المساندة للقضية الفلسطينية: ظهرت خلال الأسابيع الماضية أعلام بعض الدول العربية كالعلمين الجزائري والتونسي ويعتبر الشبّان هذا العمل، بمثابة رد جميل للشعب الجزائري والتونسي لأنهم يرون فيهم أكثر الشعوب التي احتضنت ودعمت الفلسطينيين.

الفتيات في المواجهات: فتيات ملثّمات وبأيديهن الحجارة، الصورة ليست بالجديدة ولكنها كانت ملفتة خلال هذه الهبّة المستمرة، واعتبرت الصور امتدادا لحفاظ المرأة الفلسطينية على دورها الطليعي في المشاركة في بناء المجتمع ونضاله التحرّري.

سرقة لحظات الفرح: ساحات المواجهة مع قوات الاحتلال كانت أيضا مكانا لإظهار مشاعر حب الحياة والفرح، الرقص والدبكة وصورة الشبان المحتفلين بعيد ميلاد صديق لهم بالقرب من حاجز بيت إيل شمالي البيرة كانت من أبرز الصور التي انتشرت عالميا وأظهرت جانبا آخر ورسالة عميقة في حب الحياة.



