خبر : إتصالات بوتين بزعماء المنطقة بعد قمته مع الأسد تلهب التكهنات

الخميس 22 أكتوبر 2015 03:28 م / بتوقيت القدس +2GMT
إتصالات بوتين بزعماء المنطقة بعد قمته مع الأسد تلهب التكهنات



سما / وكالات / إنشغلت وسائل الإعلام ووسائط التواصل بالخبر الزلزالي الذي اعلنته موسكو عن زيارة الرئيس بشار الأسد المفاجئة والمباغتة لموسكو فيما تسلطت الأضواء على الإتصالات الهاتفية التي أجراها الرئيس فلاديمير بوتين بعد قمته مع الأسد مع زعماء أساسيون في المنطقة.

بوتين إتصل هاتفيا بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وبالرئيس التركي رجب طيب آردوغان وبالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز .
وحسب مصادر رسمية اردنية كان الهدف من هذه الإتصالات وضع القادة المشار إليهم بصورة المباحثات الحساسة والمهمة مع الرئيس الأسد وتكريس القناعة بأن العزلة الدولية على الأسد تم تفكيكها وبانه سيكون مفتاح معالجة التسوية السياسية والمرحلة الإنتقالية بعد الحسم العسكري .

سياسيون متعددون إعتبروا إتصالات الأسد بزعماء المنطقة مقدمة لتهيئة دول الجوار لمرحلة الهجوم البري الشرس والتعبير عن السعي لدفع الحملة العسكرية الروسية على أبواب سياسية مع تطمين دول الجوار وتهيئة المؤسسة السعودية وتقديم ضمانات لها ولتركيا والأردن بالعمل لاحقا معا على محاربة ومكافحة الإرهاب.

أجواء اللقاء بين بوتين والأسد سيطرت على إيقاع الإعلام العربي والدولي حتى فجر الخميس في الوقت الذي وصل فيه رئيس الأركان المصري الفريق محمود حجازي لعمان في أول زيارة رسمية له ضمن ترتيبات ذات بعد أمني كما فهمت رأي اليوم.

المباحثات العسكرية المصرية الأردنية اعقبت أنباء مسربة عن وصول شحنة سلاح مصرية مؤثرة تتضمن صواريخ أرضية صغيرة ذات أغراض في إطار مقاومة الإرهاب لدمشق حيث تم إيداعها بأمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي في مستودعات الجيش النظامي السوري.

لاحقا إنشغلت جميع الأوساط في تحليل صورة وهيئة الرئيس الأسد اثناء مقابلته بوتين حيث صورة يتيمة إلتقطت كما يقول الخبير في الصور الإعلامية علي سعادة على صفحته على فيسبوك وبدا فيها الرئيس الأسد وحيدا في مقابل بوتين وأركانه الأساسيين بدون مرافقين.

عدم وجود مرافقين للأسد في الزيارة او في صورتها اثار الكثير من النقاش والجدل حيث استقبل الرجل بدون بروتوكول حسب سعادة وبدون مرافقين وأظهرت إحدى الصور الأسد وهو يدخل بمفرده إلى قاعة الاستقبال التي كان ينتظره فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدلا من أن يستقبله عند الباب الخارجي للكرملين.

وفي صورة أخرى، ظهر الأسد يجلس على الطاولة دون أي سوري آخر، وقد جلس بجانبه سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف. وعلى الطرف المقابل للطاولة، جلس بوتين وإلى جانبه رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيدف، ووزير الخارجية سيرجي لافروف، ووزير الدفاع سيرجي شويغو