رام الله سما
تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الأحد، اتصــالا هاتــفيا من الأمين العام للأمم المـــتحدة بان كي مون.
وجرى الحديث خلال الاتصال الهاتفي، عن الأحداث الأخيرة والتصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية، خاصة اقتحامات واستفزازات المستوطنين، بحماية الجيش الإسرائيلي، سواء للمسجد الأقصى، أو لقطع الطرقات واقتحام القرى، وقد طالب الرئيس بسرعة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل ان تخرج الأمور عن السيطرة.
بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنه سيجري اتصالاً مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة لنقل الرسالة من أجل وقف التصعيد الذي يقوم به المستوطنون.
واستنكرت حكومة الوفاق الوطني، سياسة التصعيد الإسرائيلي التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في القدس المحتلة والضفة الغربية.
وطالبت الحكومة في بيان اليوم الأحد، المجتمع الدولي ومؤسسات هيئة الأمم المتحدة، بالتدخل لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها في الأرض الفلسطينية، والتي كان آخرها قتل شابين في مدينة القدس المحتلة، وسلسلة الاقتحامات لمدن وقرى الضفة الغربية، وهجمات المستوطنين الليلة الماضية على قرى الضفة بحماية جيش الاحتلال، وإصابة عدد من المواطنين.
واعتبر الناطق باسم حكومة الوفاق إيهاب بسيسو، أن هذه السياسة التصعيدية تأتي في إطار مساعي حكومة الاحتلال الهادفة إلى تقويض الجهود السياسية الفلسطينية والدولية وتدمير مساعي حل الدولتين، وجر المنطقة إلى دوامة عنف جديدة.
وشدد بسيسو على أن الحل الوحيد يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية المحتلة، وإقامة دولتنا المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والصمود الشعبي في مواجهة اعتداءات المستوطنين وسياسات الاحتلال الإسرائيلي.


