القاهرة / وكالات / حذر مساعد وزير الخارجية المصري السفير "هشام بدر"، اليوم الإثنين، من استمرار مساعي تهويد القدس، سواء عن طريق تبديل تكوينها الديمغرافي أو وضعها القانوني، معتبرة أن تلك المساعي ستفرز "تداعيات خطيرة على الأوضاع في المنطقة".
جاء ذلك في كلمة ألقاها بدر، خلال الاجتماع الثاني لفريق الاتصال الوزاري، المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي، المعنى بالدفاع عن قضية فلسطين والقدس الشريف، والذي عقد على هامش أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث آخر التطورات بالقدس.
وطالب مساعد وزير الخارجية المصرية خلال الاجتماع، منظمة التعاون الإسلامي والأسرة الدولية، بوقفة قوية، تهدف لوقف "التعديات الإسرائيلية ضد القدس".
وأكد الدبلوماسي المصري على ضرورة ضمان "عدم تكرار الاعتداءات الإسرائيلية" (على المسجد الأقصى)، مطالبًا بـ "ضرورة قيام المجتمع الدولي بخطوات تمنع الجانب الإسرائيلي من اتخاذ أي خطوة من شأنها تغيير الأوضاع التاريخية الراهنة أو تقسيم المسجد الأقصى".
وتأتي المطالبات المصرية هذه، بعد يومين من تصريحات أدلى بها الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي"، لوكالة "أسوشيتد برس"، خلال زيارته لـ "نيويورك" لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، دعا فيها لـ "توسيع معاهدة السلام التي وقعت بين الجانبين المصري والإسرائيلي لتشمل دولا عربية جديدة".


