غزة سماأكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)عضو المجلس التشريعي يونس الأسطل، أن شعبنا بأمس الحاجة للدعم المالي والعسكري للجم ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بحق المدينة المقدسة.
وقال الأسطل خلال مسيرة جماهيرية حاشدة دعت لها (حماس) في محافظة خان يونس جنوبي قطاع نصرة للمسجد الأقصى واستنكارًا لما تعرض له صباح اليوم من اقتحامات على قطعان المستوطنين: "رسالتي للعالم، يجب ألا نعول على الأنظمة بل على الشعوب".
وأضاف الأسطل "عندنا من الطاقات البشرية الكثير، لكن نحن بأمس الحاجة للدعم المالي والعسكري، ونعلم وضعكم، لكن لا يجوز الاستسلام للواقع، فعليكم الوقوف معنا، وكسر الحصار، نحن كفلاء بصد الاحتلال وإفشال مخططاته وشغله عنها، فأنتم محتاجون لنا أكثر مما نحتاج لكم".
وحث على ضرورة العمل على توفير سبل ووسائل المقاومة للجم ممارسات الاحتلال، وإفشال مخططاته التهويدة والاستيطانية، موجها رسالة شديدة اللهجة للاحتلال وأعوانه من الفلسطينيين وغيرهم "لن تمر ممارساتكم مرور الكرام، شعبنا في غزة رغم منعه من الوصول للأقصى ينتفض لتحريك العالم، ليقول له أن الأقصى أمانة في أعناقكم، رغم أننا خط الدفاع الأول عنه".
ووجه الأسطل التحية للمرابطين والمرابطات من الحرائر داخل المسجد الأقصى، الذين يدافعون عن المدينة المقدسة بالنيابة عن شعبنا والأمة، ويلقنون الاحتلال دروسًا لن ينساها، من خلال الاشتباك المباشر معه، مطالبهم بمزيد من الصمود والمقاومة.
وشدد على أننا على موعد قريب مع تحرير الأقصى ومن ثم فلسطين، وهذه حتمية قرآنية، داعيًا الأجنح العسكرية للفصائل ومسؤوليها لإعداد العدة لمعركة التحرير، وعلى العالم أن يقدم الدعم لها، رغم أنف كل المنافقين والحكام الظلمة، مستنكرًا التنسيق الأمني بالضفة مع الاحتلال الذي تسبب بكبح جماح المقاومة.
وتابع الأسطل "الاحتلال يُسارع اليوم في تقسيم الأقصى مكانيًا وزمانيًا، في سيناريو يُعيد نفسه، وهم بذلك يصبون الزيت على وقود الانتفاضة الثالثة، وهي التي ستكون شرارة مرحلة التحرير، والدخول للمسجد الأقصى"، معتبرًا تعجيل الاحتلال في التهويد هو بمثابة التعجيل في مصيره.


