رفح سما في إطار المتابعة الحثيثة لأزمة الكهرباء المتفاقمة في محافظة رفح والتي بلغت ذروتها في عدم وصول التيار الكهربائي للمواطنين لأكثر من 20 ساعة في اليوم والحراك الجماهيري الكبير الذي صاحب هذا الأمر،عقدت القوى الوطنية والإسلامية برفح اجتماعا مع رئيس بلدية رفح وشركة الكهرباء لمتابعة هذا الأمر.
واكدت القوى في بيان لها ان الاحتلال يتحمل المسؤولية المباشرة عن أزمة الكهرباء المتواصلة بفعل الحصار الخانق الذي يتعرض له قطاع غزة موجهة التحية لجماهير شعبنا في المحافظة والذين خرجوا بشكل ديمقراطي وعفوي للمطالبة بعدالة التوزيع ودفاعاً عن حق مشروع لهم, والسلوك السلمي الراقي الذي طالما عودتنا عليه جماهير شعبنا الفلسطيني, وكذلك نوجه التحية لإخواننا في الشرطة الفلسطينية الذين أمنوا هذه المسيرات وحافظوا على جذوتها, كما نؤكد على أحقية الجماهير بالتظاهر السلمي للمطالبة بالحقوق وعدم الاعتداء على المؤسسات العامة والخاصة .
وتوقفت القوى الوطنية والإسلامية مطولا أمام هذه الأزمة وعبرت عن إدانتها ورفضها المطلق بأن تبقى المحافظة بدون كهرباء لساعات طويلة تتجاوز الـ 20 ساعة مما يتنافي و سياسة التوزيع العادل التي تتحدث عنها الشركة مما فاقم معاناة المواطنين.
وطالبت القوى رئيس بلدية رفح ومسئولي شركة الكهرباء بضرورة القيام بواجبهم في حل الأزمة وفق سياسة التوزيع العادل وعدم القبول بسياسة العجز الكبير التي تتعرض له المحافظة والعمل على حل تلك الإشكالية.
وقال البيان ان سلطة الطاقة وشركة الكهرباء مطالبة بمعالجة هذه الإشكالية المتجددة و المتواصلة بالمحافظة وخصوصاً في ظل الأعطال المتواصلة التي تتعرض لها الخطوط المصرية وضعف قوتها وتعتبرها مسئولة مسؤوليةً مباشرة عن معالجة هذا الأمر وعدم ترك المحافظة بدون بدائل وبدون معالجة هذا الانقطاع المتواصل .


