القدس المحتلة / سما /أصيب 35 مواطنا بجروح متفاوتة، اليوم الأحد، إثر اقتحام قوات الاحتلال للأقصى واعتدائها على من تواجدوا فيه، بهدف تأمين اقتحامات المستوطنين.
ودعت منظمات يهودية إلى اقتحامات موسعة للأقصى اليوم، للاحتفال بما يسمى "رأس السنة العبرية"، ومنذ مساء أمس بدأت شرطة الاحتلال بالتحضير لهذه الاقتحامات، من خلال ملاحقة المصلين واحتجاز الهويات بهدف منعهم من الاعتكاف.
وصباح اليوم، اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال المسجد وأطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز داخل باحاته، ما أدى لاندلاع مواجهات استخدم خلالها المعتكفون في المسجد الحجارة، قبل أن يلجأ نحو 50 منهم إلى المصلى القبلي.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال حاصرت المصلى القبلي، وأطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز على الشبان فيه، ما أدى لإصابات بالرصاص والاختناق، واحتراق جزء من سجاد المصلى، واشتعال النيران في القصور الأموية الملاصقة له.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، إن قوات الاحتلال اعتدت على عدد من حراس الأقصى بالضرب المبرح، ما أدى لإصابتهم برضوض وجروح، ثم طردت جميع الحراس من المسجد إلى منطقة باب السلسلة، واعتقلت الحارس حازم الصالحي.
كما أطلق جنود الاحتلال الرصاص على مسعف خلال مشاركته في إخماد النيران التي اندلعت في المسجد، ما أدى لإصابته في ذراعه.
وأثناء ذلك، اقتحم 145 مستوطنا الأقصى على مجموعات، وأكد شهود عيان أن من بين المشاركين في الاقتحام كان وزير الزراعة الإسرائيلي اوري ارئيل. وفي المقابل اعتدت الشرطة على النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي خلال تواجده في المسجد.
وفي باب السلسلة، اعتدى جنود الاحتلال على عدد من السيدات وطالبات وطلاب في المدارس الشرعية، فيما أصيب مستوطن في رأسه بعد إلقاء حجر عليه. أما في باب حطة، فقد أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والرصاص المطاطي بكثافة على الطلاب والطالبات، ما أدى لاندلاع مواجهات.
هذا وتعرض الصحفيون لمضايقات ومنعوا من أداء عملهم، كما اعتدى الجنود بالضرب على الصحفيين محفوظ أبو ترك وديالا جويحان وجهاد المحتسب.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه نقلت 20 إصابة من البلدة القديمة ومن داخل المسجد الأقصى إلى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج، كما تعاملت مع إصابات أخرى ميدانيا.








