خبر : الفصائل ترحب بتاجيل جلسة الوطني

الأربعاء 09 سبتمبر 2015 01:08 م / بتوقيت القدس +2GMT
الفصائل ترحب بتاجيل جلسة الوطني



غزة - رحبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بقرار تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني وأكدت أن قرار التأجيل عبر عن حالة الحرص على منع تكريس وتعزيز الانقسام واستحضار معركة جديدة على المنظمة وعبرت ايضاً عن قوة الموقف الفلسطيني عندما يتوحد على رؤية موحدة من قضية محددة مها بلغت صعوبتها.

ودعا مسؤول  العلاقات الخارجية والوطنية في الحركة خالد البطش في تصريح عبر صفحته الرسمية على "الفيس بوك " الرئيس محمود عباس إلى ضرورة الانتقال إلى الخطوة التالية وهي البدء بانعقاد الإطار القيادي لـ م.ت.ف ليضع الأسس اللازمة لترتيب البيت الفلسطيني وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني وعودة م.ت.ف لدورها في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني وليس صلاحية إدارة التفاوض فقط لأنه لم يكن المطلوب تأجيل الجلسة من اجل التعطيل فقط. وأكد البطش "ان الوضع الراهن يحتم علينا سرعة البدء بالخطوة وليس فقط التمسك بها دون تنفيذ"

وتمنى القيادي البطش ان تكون احد نتائج لقاء الرئيس عباس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هي الترتيب لعقد اللقاء بالقاهرة 1 لاستضافة جلسة الإطار القيادي ل م.ت.ف .

من ناحيتها رحبت حركة حماس بخطوة تأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني التي أعلنها رئيس المجلس سليم الزعنون صباح اليوم الأربعاء.
وقال الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، في بيان وصل "معا" نسخة منه "نرحب بالإعلان عن تأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني استجابة لمطالب القوى والشخصيات الوطنية".
وأكد أبو زهري على ضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت لدراسة جميع الملفات بما فيها إعادة تشكيل مؤسسات المنظمة وفي مقدمتها المجلس الوطني.
ودعا أبو زهري إلى تنفيذ ما ورد في الرؤية التي أعلنتها حركة حماس مؤخراً، خاصة ملفات الحكومة والانتخابات والمصالحة والدعوة إلى مؤتمر وطني لوضع استراتيجية نضالية وطنية مشتركة.

بدوره قال بسام الصالحي امين عام حزب الشعب الفلسطيني ان الحزب ايد تأجيل عقد جلسة المجلس الوطني نتيجة رغبة غالبية القوى الفلسطينية على ان لا يؤدي ذلك الى عدم انعقاد المجلس خلال الاشهر القادمة

من جهته رحب صالح زيدان عضو المجلس الوطني الفلسطيني عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بإعلان الأخ أبو الأديب تأجيل عقد المجلس الوطني، واعتبر ذلك القرار خطوة صحيحة.

ودعا زيدان في تصريحات لوسائل الإعلام، إلى ضرورة عقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، لمعالجة ملفات المصالحة وإنهاء الانقسام المدمر وتشكيل حكومة وحدة وطنية وبلورة برنامج سياسي جديد وموحد بديلاً عن 22 عاماً من المفاوضات العقيمة والانفراد والمحاصصة والفشل ويدعو إلى تنفيذ وقف التنسيق الأمني والعمل باتفاق باريس الاقتصادي وصياغة خطة للخلاص من اتفاق أوسلو المذل والمجحف والذي زاد في فترته أعداد المستوطنين من 96 ألف عام 1993 إلى 800 ألف عام 2015.