خبر : الأونروا تشعر بالقلق حيال الأثر الإنساني لانعدام الأمن الأخير في مخيم عين الحلوة

الأربعاء 26 أغسطس 2015 01:28 م / بتوقيت القدس +2GMT
الأونروا تشعر بالقلق حيال الأثر الإنساني لانعدام الأمن الأخير في مخيم عين الحلوة



غزة سما قالت الاونروا في بيان لها إن الاشتباكات المسلحة التي بدأت في 24 آب في مخيم عين الحلوة بصيدا جنوب لبنان بين جماعات مسلحة مختلفة كان لها أثر خطير على مجتمع لاجئي فلسطين موضحة انه على الرغم من سريان مفعول وقف إطلاق النار اعتبارا من اليوم، إلا أن الوضع لا يزال مشتعلا للغاية، وتدعو الأونروا إلى ضبط النفس في سبيل منع الأوضاع من التدهور أكثر.

وكانت تقارير قد أفادت باندلاع قتال كثيف في ضواحي عدد من منشآت الأونروا بما في ذلك المدارس والعيادات الصحية. وتفيد التقارير أيضا بأن السكان قد بدأوا بالجلاء من المخيم وأنهم لجئوا إلى أماكن متعددة، وبشكل رئيسي إلى بلدية صيدا ومخيم المية مية، وأيضا إلى أماكن أخرى في لبنان.

وقد نزح حسب الاونروا ما يصل إلى 3,000 شخص وفي هذه المرحلة، لا تتوفر لدينا أرقاما مؤكدة عن عدد الوفيات والجرحى ولا تتوفر للأونروا سبل الوصول الكامل والحركة في مخيم عين الحلوة وحوله وإن قدرتنا على تقديم الخدمات الأساسية مقيدة.

وقالت الاونروا "إننا نشعر بالقلق العميق حيال التقارير التي تفيد بتعرض المدنيين للخطر وبأن منشآتنا قد تأثرت بشكل مباشر جراء القتال". وادانت الأونروا أية جماعة مسلحة تفشل في احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي بحماية المدنيين وباحترام حرمة مباني الأمم المتحدة داعية كافة الأطراف إلى احترام حيادية الأمم المتحدة ومنشآتها وإلى الابتعاد عن الدخول في أعمال عدائية مسلحة في المناطق السكنية وإلى السماح للأونروا باستئناف خدماتها.

وقالت الأونروا انها قامت بحشد استجابتها الإنسانية لهذه التطورات وهي تقوم بالتنسيق مع الشركاء الذين يقدمون المساعدة لنا في التعامل مع الأشخاص النازحين، بما في ذلك تقديم الغذاء والمساعدة الطبية والملجأ موضحة انها ستواصل الوكالة مراقبة الوضع وتطوراته مثلما ستستمر بتقديم المساعدة.