غزة / سما / أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، التصعيد الإسرائيلي الخطير والمتواصل على الفلسطينيين في قطاع غزة، والذي كان آخره القصف الإسرائيلي لموقع تدريب وسط قطاع غزة وإصابة عدد من المواطنين إضافة إلى التوغلات الشبه يومية لمناطق عدة في شرق قطاع غزة واستهداف الصيادين في عرض البحر.
واعتبرت الجبهة في بيان لها، "التصعيد تطور خطير ينذر بانهيار اتفاق التهدئة ويدخل المنطقة في دوامة عنف لا يحمد عقباها، ما يتطلب من المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها وحصارها على الفلسطينيين ويستدعي من مصر الراعية لاتفاق التهدئة مع الأطراف الدولية بالتدخل والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها وتصعيدها".
وأكدت الجبهة أن استشهاد والد الطفل الرضيع سعد دوابشة اليوم بعد عدة أيام على حرق منزلهما في بلدة دوما بنابلس وحرق طفله علي دوابشة يستدعي تشكيل لجان حماية شعبية في الأرياف والقرى للتصدي لهجمات المستوطنين وتصعيد المقاومة ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه، مطالبةً المجتمع الدولي "بوقف سياسة الكيل بمكيالين ومحاسبة حكومة الاحتلال على إرهابها الأعمى وجرائمها التي ترتقي إلى جرائم حرب ضد الإنسانية".
وحذرت الجبهة من انفجار شعبي في ظل تواصل العدوان والحصار واستمرار الأزمات الحياتية الناجمة عن الانقسام، وتهديدات الأونروا بالتوقف عن تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين تحت إدعاء وجود عجز مالي، داعيةً للإسراع في انجاز المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية للوقوف إلى جانب الفلسطينيين ومعالجة أزمات الانقسام، وانتظام اجتماعات الهيئة القيادية العليا لتفعيل م.ت.ف.
كما دعت فصائل المقاومة إلى التدارس الجدي لعدوان الاحتلال ضد شعبنا وخروقاته المتواصلة لاتفاق التهدئة والتوحد بتشكيل جبهة مقاومة متحدة بمرجعية سياسية واحدة تحدد أساليب وتكتيكات الرد على جرائم الاحتلال واستيطانه وسياسته التهويدية العدوانية، مشددةً على ضرورة استنهاض المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال الإسرائيلي.


