رام اللهسما شيعت جماهير غفيرة في محافظتي رام الله والبيرة وجنين جثماني الشهيدين الملازم أشرف أحمد حمدان من قرية عبوين شمال رام الله، والملازم محمد رشيد ياسين من قرية عانين قرب جنين.
وكان جثمانا الشهيدين، اللذين لقيا مصرعيهما في حادثة غرق في بحر روسيا، وهما طالبا سنة ثالثة في إحدى الكليات العسكرية الروسية، وصلا، أمس، عبر معبر الكرامة الحدودي في مدينة أريحا.
وجرت مراسم استقبال عسكري في مقر الإدارة العامة للحدود والمعابر.
وحضر المراسم محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني ورئيس كتلة "فتح" البرلمانية النائب عزام الأحمد، وعضوا اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي واللواء سلطان ابو العنين، ورئيس هيئة التدريب العسكرية اللواء يوسف الحلو، وعضو المجلس الوطني اسماعيل ابو داهوك، وقادة الأجهزة الأمنية واهالي وعائلات الشهيدين وجمع غفير من المواطنين.
ونقل الفتياني تعازي رئيس دولة فلسطين محمود عباس، لذوي الفقيدين وللمؤسسة الأمنية، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الشهيدين بواسع رحمته، واصفا إياهما بشهيدي الحرية والعلم.
ونعى الأحمد الشهيدين وقال: "تغربا من اجل العودة وخدمة الوطن، واليوم يعودان محملين على الأكتاف ونحن نعتبرهما شهيدين عند الله"، مشيرا إلى أن عملية بناء دولة المؤسسات تتطلب من الجميع التضحيات.
وتخللت مراسم الاستقبال كلمة لذوي الشهيدين، ومن ثم انطلق موكب الشهيدين ليشيعا في مسقط رأسيهما، حيث ووريا الثرى.
وقال أحمد حمدان والد الشهيد أشرف نستذكر ولدي أشرف بجملة واحدة أنه كان سعيدا عندما وصل إلى روسيا لأنه سيعود بثلاث شهادات: الأولى شهادة اللغة، والثانية بكالوريوس إدارة عامة، والثالثة شهادة بالعلوم العسكرية، وقد نال ابني هذه الشهادات الثلاث عند الله، فهو طالب علم وشهيد وغريق وتوفي غريبا عن بلاده.


