القدس المحتلة سما قالت منظمة التحرير الفلسطينية انه بعد مرور 11 عاما على صدور الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الرافض لجدار الفصل العنصري الذي تقيمه إسرائيل على أراضي الضفة الغربية ، بما فيها القدس الشرقية، فان إسرائيل أقامت 62% من الجدار فيما أن 10% قيد الإنشاء و28 % من المزمع إقامته.
وأشارت دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية في تقرير وصل «سما» إلى أنه» يمر 85% من مسار الجدار داخل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية»وأضافت»طول الجدار المخطط هو 712 كيلومترا وهو يمثل ضعف خط حدود 1967 (أي 323 كيلومترا) «.
وذكرت أن «150 تجمعا فلسطينيا يمتلكون أراض تقع ما بين الجدار والخط الأخضر» لافتة إلى أن «65 مستوطنة إسرائيلية من أصل 150 مستوطنة ستقع داخل الخط الأخضر من الجدار «.
وقالت» يتم عزل حوالي 11 ألف فلسطينيا من سكان الضفة الغربية من خلال الجدار حيث أنهم يعتبرون معزولين بن الجدار والخط الأخضر « وأضافت» إذا ما اكتمل بناء الجدار كما هو مخطط له فان 25 ألف فلسطيني آخرين سيقيمون بين الجدار والخط الأخضر».
وتابعت أن « 1400 من سكان الضفة الغربية معزولون الآن على جانب القدس من الجدار ويعيشون في 17 تجمعا معزولا ومحرومون من الإقامة وحرية الوصول إلى العمل والخدمات في القدس الشرقية «مشيرة إلى انه» 1000من سكان القدس الشرقية يقيمون الآن في جانب الضفة الغربية من الجدار «.
وأشارت إلى أن « معظم السكان الذين تزيد أعمارهم عن 16 عاما ملزمون بالحصول على تصريح إقامة دائمة للاستمرار بالعيش في بيوتهم»وقالت» حتى في حال الحصول على تصاريح إسرائيلية فان المرور للمنطقة الواقعة بين الجدار والخط الأخضر يكون من خلال بوابة يتم تحديدها على التصريح».
ولفتت الدائرة إلى انه « يوجد 81 بوابة محددة كبوابات زراعية حتى موقف قطاف الزيتون منذ العام 2013 ولم يكن من بين هذه البوابات سوى 9 بوابات مفتوحة يوميا ولساعات محدودية بينما يوجد 9 بوابات أخرى تفتح ليوم أو بعض الأيام خلال الأسبوع بالإضافة إلى موسم قطاف الزيتون ولا تفتح الغالبية ، 63 بوابة، إلا خلال موسم قطاف الزيتون مما يمنع حرية الوصول والزراعة خلال العام».
وذكرت أن « دخول الفلسطينيين من بقية ارض فلسطين إلى القدس مقيد بأربعة حواجز من بين 13 حاجزا حول المدينة ، حيث أدمجت غالبية هذه الحواجز في الجدار مما زاد من القيود المفروضة على الوصول إلى المدينة وكرس من انفصال القدس الشرقية عن باقي الضفة الغربية».


