القدس المحتلة / بن كاسبيت / الظروف التي وصل فيها مواطنان اسرائيليان الى غزة هي موضوع انساني. اذا كانت حماس تريد أن تجعل هذه القصة حملة ابتزاز اخرى، فيجب الايضاح بانه لن يكون لها مع من وعلى ماذا يمكن الحديث.
فالاحاديث عن التمييز والعنصرية ليست جديرة بهذه الحالة. كما أن المقارنة مع الحنان تننباوم مدحوضة. فتننباوم اختطفه حزب الله. تننباوم كان عقيدا، نشيطا جدا في الاحتياط وشريكا في احد الاسرار العملياتية الاكبر التي كانت للجيش الاسرائيلي في ذاك العهد. فبعد كل هذا، كانت صفقة تننباوم، برأيي، صفقة موبوئة، زائدة وضارة.
مغنستو هو مواطن خرج طواعية بارادته الحرة وتسلق الجدار ودخل الى غزة بمبادرته، متجاهلا اولئك الذين حاولوا ايقافه. فهل في كل مرة يختل فيها عقل احد ما يتعين على اسرائيل أن تدخل في مفاوضات مع حماس وتحرر قتلة؟
حقيقة أن هذا الموضوع ابقي سرا وفرض عليه حظر نشر فيما أنه بالمقابل يحمل مئات الشباب من اصل اثيوبي اسم منغستو في مظاهراتهم ويرتدون القمصان التي تحمل صورته هي ذروة اسرائيلية جديدة في السخرية. نعم، احيانا مطلوبة السرية. صحيح، اضواء الكشافات يمكنها أن تشوش خطوات معينة. ولكن في هذه الحالة، عندما تكون الاتصالات الاولى لم تنجح والامر تسرب، فان مواصلة ابقائه في السر هو أمر أخرق، اقرب الى الهواية، وبالاساس منقطع عن الواقع الواتس أبي لحياتنا.
لماذا لم يطلع الكابينت السياسي الامني على الامر؟ فهل يعرف أحد ما ما هي الصلاحيات، الحقوق والواجبات لاعضاء الكابينت السياسي الامني؟ هل هي منصوص عليها في القانون أم منصوص عليها في نزوات رئيس الوزراء. ولماذا لم تطلع لجنة الخارجية والامن في الكنيست على الامر؟ حسنا، من يعين النائب اورن حزان للجنة الخارجية والامن لا ينبغي أن يتفاجأ بانها ابقيت خارج اللعبة.
معاريف 10/7/2015


