خبر : فصائل غزة :الاعتقالات السياسية بالضفة تؤجج الوضع الداخلي

السبت 04 يوليو 2015 11:47 ص / بتوقيت القدس +2GMT
فصائل غزة :الاعتقالات السياسية بالضفة تؤجج الوضع الداخلي



غزة /سما/أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم السبت، رفضها للاعتقالات السياسية التي تقوم بها أجهزة أمن الضفة بحق كوادر حركة حماس، معتبرةً أن هذه الاعتقالات ستحدث مزيداً من تأجيج الوضع الداخلي.

ورفض القيادي في الحركة الشيخ خالد البطش في مؤتمر صحفي عقدته الفصائل الوطنية بمدينة غزة، رفضاً للاعتقالات السياسية بالضفة، ما تقوم به أجهزة الأمن بحق كوادر المقاومة وحماس، والتغول والفضاحة والتوحش في عملية الاعتقال.

وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية قد شنت فجر الجمعة حملة اعتقالات في صفوف كوادر ونشطاء حركة حماس في الضفة الغربية، وصفت بأنها الأوسع منذ عام، حيث تجاوز عدد المعتقلين 110 معتقلاً، من مختلف مدن الضفة الغربية، من بينهم الطلبة والأكاديميين والأسرى المحررين.

واعتبر البطش، أن هذه الاعتقالات ليس سبيلاً لحفظ الأمن في الضفة، ولا تمهيداً للوحدة الوطنية، بل إن الاجراءات القمعية تهدف لمزيد من تأجيج الوضع الداخلي.

وقال: إن الرد على عدم التوصل لحكومة وحدة وطنية، لا ينبغي أن يكون باعتقال كوادر حركة حماس، بل يكون الرد بمزيد من الحوار واللقاء والتشاور والحرص على الوحدة الوطنية، وتهيئة الأجواء لتحقيقها.

ودان القيادي البطش، الاعتقالات السياسية، مطالباً الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد لله وكل الوطنيين والمعنيين، أن يراعوا الأمر ويوقفوا الحملات دون تردد.

وعبر عن رفضه للاعتقال السياسي في الضفة وفي غزة إن حصل، كما رفض قمع الحريات في الضفة وغزة.

وتابع: أمامنا انفلات في الاعتقال السياسي يجب أن تتوقف، فنحن حريصون على وحدتنا ونسعى لتحقيق الشراكة السياسية، فيجب البدء بعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية  والتشاور لانجاز الشراكة.

وشدد القيادي البطش، على أن ما حدث هو خطأ، معرباً عن أمله أن تبقى الأمور في سياقها الوطني، مجدداً مطالبته للرئيس عباس بإصدار تعليماته لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين فوراً.

ودعا سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس السلطة حرصا على المشروع الوطني والمصالحة الوطنية الإفراج عن المعتقلين فورا مشددا ان الاصرار على هذه الخطوة سيكون له تداعيات سلبية لا تريدها حركة حماس.
وحمل ابو زهري الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد المسؤولية عن الاعتقالات وكل التداعيات المترتبة عليها.
وقال ابو زهري:" نحن امام حملة غير مسبوقة اعتقل فيها أكثر من 100 فلسطيني في الضفة من اسرى محرري واكادميين وطلبة جامعات"مشددا ان الحملة جاءت بعد إعلان الاحتلال اعتقال خلية للمقاومة في الضفة.
واعتبر ابو زهري ان هذه الاعتقالات هي محاولة لكسر جمود ملف المفاوضات وشراء ود الاحتلال بالاضافة لشطب المقاومة واضعافها ومنع خلق مواجهات مع الضفة المحتلة، مشددا ان هذه الممارسات لن تفلح في شطب حماس وإضعاف مشروع المقاومة.

بدورها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انه لا يمكن القبول باعتقال الابطال والشرفاء وعلى القوى الفلسطينية الالتفاف حول مشروع المقاومة الذي يحاول البعض إجهاضه من خلال التنسيق الأمني الذي اخذ المجلس المركزي قرار واضح بوقفه ولكن حتى اللحظة يمارسون كل انواع التنسيق الامني مع الاحتلال.
وشدد محمد طومان القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان الاجهزة الامنية مطالبة بالكف عن هذا الموضوع وان تتوحد كل القوى في مواجهة الاعتقالات التي لا يمكن إلا أن تكون ضررا للقضية الفلسطينية.