سما / وكالات / قالت شبكة "سي أن أن" الأمريكية، إن مريضا خضع لعملية زرع عضو ذكري في جنوب إفريقيا، ينتظر مولودا بعد أن تكللت العملية بالنجاح.
وقال الطبيب أندريه فان ديروي ميرو من جامعة "ستيلينبوش" في جنوب إفريقيا، إن مريضه الذي أجريت له العملية ينتظر مولودا بعد أن كشف أن شريكته حامل في شهرها الرابع.
واستغرقت عملية زراعة العضو الذكري 9 ساعات، في كانون الثاني/ ديسمبر الماضي، للمريض البالغ من العمر 21 عاما والذي بتر بعد عملية ختان فاشلة.
وكشف الفريق الطبي عن نجاح العملية الرائدة في آذار/ مارس الماضي.
ولم يعلن الدكتور ميري عن حمل زوجة الشاب الذي ما زال اسمه مجهولا، الا أمس الخميس فقط، وفي محاضرة ألقاها في جامعة "ستلنبوش" التي رافق أطباؤها مراحل استعادته لوضعه الطبيعي، واعتبر أن الحمل "هو أكبر دليل على نجاح العملية" التي سبق لأطباء بالصين إجراء واحدة قبلها، الا أن جسم المحتاج رفض العضو بعد زرعه، فباءت بالفشل كعمليات زرع أخرى جرت في بلدان عدة فيما بعد، ولاقت الفشل نفسه. أما الشأن الأخلاقي والديني فثار حولهما الجدل أيضا، وما يزال، عن حمل المرأة عبر عضو ذكري ليس لزوجها، بل لآخر، وبعضهم بالغ بالعيار بعض الشيء وسماه زنا واضحا.
وتحدث الدكتور مري للموقع الجنوب إفريقي، كما لمحطة "بي بي سي" أيضا، وقال إن أكبر صعوبات واجهها "كانت العثور على متبرع" بحسب ما قرأت "العربية.نت" مما ذكره للموقع الإخباري، مضيفا أن "هناك 9 آخرين ينتظرون دورهم أيضا" على حد تعبيره حين أفصح عن شعوره "بسعادة كبيرة" عندما سمع بأن زوجة الشاب حامل، وأنه لم يطلب إجراء تحاليل لإثبات الأبوة "لأنه ليس هناك ما يجعله لا يصدق الزوجين، باعتبار أن مشكلة الأخير هي في العضو الذكري وليست بالخصيتين" كما قال.


