القدس المحتلة سمانقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن قائد اللواء الشمالي في الجيش الاسرائيلي، الجنرال افيف كوخافي، قوله خلال مراسم الذكرى السنوية للجنود القتلى في حرب لبنان الثانية، امس (الثلاثاء) ان "المنطقة الشمالية تمر بتغييرات راديكالية، والتوجهات الناشئة تنطوي على تطورات سلبية" فإلى جانب الاسلام الشيعي المتطرف ينتشر في المنطقة السورية وهضبة الجولان الجهاد العالمي الذي يحاول فرض حرب دينية على منطقة الشرق الأوسط."
واضاف "يتواصل على الحدود السورية التي تحولت الى حلبة للعمليات ضد اسرائيل، تضخم العدو بالصواريخ والقذائف، بينما تقوم ايران بتعزيز وجودها في المنقطة كما تعمل على تسليح اعداء اسرائيل وتوجيه الكثير من محاولات العمل ضدنا" موضحا " يجب علينا الا نستخلص العبر من الوضع المؤقت الذي تنشغل فيه الدول والمنظمات الارهابية بنفسها، وعدم تطوير استراتيجية أو التخطيط لبناء قوة عسكرية بناءً على الحاضر المخادع وغير الثابت".
وقال " هذا الوضع يمكن ان يتغير مرة واحدة، وعلينا تجهيز قواتنا لتنفيذ الأوامر على جبهة لبنان وكذلك على الجبهة الشرقية وتنفيذ رد حاسم عليها تكون نتائجه واضحة ومطلقة".
وقالت الصحيفة ان عضو كنيست واحد، هو الجنرال (احتياط) ايال بن رؤوبين، من المعسكر الصهيوني، شارك في مراسم احياء الذكرى ما اثار غضب العائلات الثكلى، حيث قال دافيد اينهورن، الذي فقد ابنه يهونتان في الحرب انه "يجب على كافة اعضاء الكنيست والوزراء، وعلى رأسهم رئيس الحكومة نتنياهو، الخجل" هذا عار" متسائلا "اين تسيبي ليفني التي كانت وزيرة للخارجية آنذاك واين عمير بيرتس الذي كان وزيرا للأمن؟".
وقال اليفاز بالفي، والد الجندي القتيل نداف، انه اعتاد استهتار منتخبي الجمهور الاسرائيلي بمراسم الذكرى ولم يعد الامر يهمه وقال انه "كان على الوزراء والنواب الحضور، لكنهم يتعاملون مع حرب لبنان الثانية كحدث عابر، وبالنسبة لهم لم تكن هذه الحرب اكثر من مجرد اهتزاز في جناح الطائرة، والمضي قدما".
وقال موشيه موسكال، والد القتيل رفانئيل "ليس لدينا القوة لخوض الشجار كل مرة من جديد"اذا شاءوا فليحضروا وان لم يشاؤوا فليتغيبوا وهذا هو وجه المنتخبين لدينا".


