القدس المحتلة / سما / أثار تكليف رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو لنائبه وزير الداخلية سيلفان شالوم بملف المفاوضات مع الفلسطينيين، والحوار الاستراتيجي مع الاميركيين والاوروبيين، جدلا في الاوساط الاسرائيلية، خاصة فيما عرف عن شالوم معارضته الشديدة لاقامة الدولة الفلسطينية ولحل الدولتين.
وترى صحيفة "هآرتس" بهذا التكليف انه فارغ من المضمون في ظل جمود العملية السلمية مع الفلسطينيين.
واضافت "هآرتس" انه على خلاف مواقف تسيبي ليفني التي كانت مكلفة بهذا الملف في الحكومة السابقة، التي كانت تؤيد حل الدولتين، واقامة الدولة الفلسطينية، فإن تفوهات شالوم في السنوات الاخيرة، اظهرت انه يتبنى مواقف صقرية اتجاه الفلسطينيين والعملية السلمية.
وتستشهد صحيفة "هآرتس" بالعديد من المواقف والتصريحات التي ادلى بها شالوم، بهذا الخصوص، ففي العام 2009 صرّح شالوم لصحيفة لوكالة رويترز للانباء ان نتنياهو يعارض إقامة دولة فلسطينية وانه (شالوم) لا يرى ان هناك سببا للاعلان المسبق عن النتائج النهائية للمفاوضات بأن تكون هناك دولة للفلسطينيين".
وفي حادثة أخرى، فقد عارض شالوم قرار حكومة نتنياهو في العام 2009 حول تجميد البناء في المستوطنات لمدة عشرة اشهر، حيث وصف ذلك اثناء زيارته لمستوطنة اريئيل بـ "الخطأ الكبير"، داعيا الى تجديد البناء في المستوطنات.
وتضيف "هآرتس" انه في تشرين اول من العام 2011 قال شالوم في مقابلة مع صحيفة "بشيفع" انه "لا يوجد موافقة داخل الليكود او الحكومة على مبدأ حل الدولتين لشعبين" مضيفا انه في حال طرح اتفاق سلام على الحكومة للتصويت عليه ويشمل إقامة دولة فلسطينية فهو سيصوّت ضده، وان مثل هذا القرار لن يمر.
وفي لقاء له مع نشطاء الليكود في العام 2012، قال شالوم ان جميع زعماء الليكود يعارضون إقامة دولة فلسطينية واضاف "جميعنا نعارض ذلك، وان الامر ليس مطروحا إطلاقا".
وفي حادثة مماثلة في العام 2014 قال خلال جولة له في ما يسمى مجلس المستوطنات في الضفة الغربية ان "يهودا والسامرة" هي الدرع الواقي لدولة اسرائيل.


