خبر : "معاريف": علاقة كردستان العراق بإسرائيل استخبارية بامتياز

الخميس 14 مايو 2015 12:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
"معاريف": علاقة كردستان العراق بإسرائيل استخبارية بامتياز



القدس المحتلة -  كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن زيارة شخصية أكاديمية كردية إلى تل أبيب، حاملة رسالة رسمية من حكومة "إقليم كردستان" في العراق، تطالب تل أبيب بتقديم مساعدات عسكرية للإقليم مباشرة، وبالتدخل لدى واشنطن لتحفيز إعلان استقلال إقليم كردستان عن العراق.

وكشفت الصحيفة أن العلاقة بين الاحتلال الإسرائيلي وإقليم كردستان ترتكز على الجانب الاستخباري، حيث يعمل عشرات المستشارين الأمنيين تحت ستار شركات إسرائيلية ودولية، غالبيتهم من الضباط السابقين في الموساد والشاباك والجيش، على رأسهم رئيس الموساد الأسبق، داني ياتوم.

وقالت صحيفة "معاريف" إن مستشار الحكومة الكردية في العراق ونائب رئيس جامعة "سوران" في أربيل، نهرو زاجروس، حل ضيفاً على "مركز موشي ديان" التابع لجامعة تل أبيب، وذلك بالتنسيق مع وزارة خارجية الاحتلال.

وقال زاجروس خلال محاضرة ألقاها في المركز، إن "دولاً كثيرة زودت كردستان بالسلاح، ومنها الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا والمجر وإيران، ولكن غالبية الأسلحة التي وصلت كانت أسلحة خفيفة، بينما الحاجة هي للأسلحة الثقلية في الحرب ضد تنظيم داعش"، مضيفاً أن غالبية الأسلحة الإيرانية تصل فقط إلى "عائلة (الرئيس العراقي السابق جلال) طالباني" وحزبه، "الاتحاد الوطني الكردستاني".

ولفت زاجروس إلى أن غالبية تلك الأسلحة لا تصل إلى عائلة البرزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه مسعود البرزاني، رئيس "إقليم كردستان" الذي تُعتبر عشيرته موالية للغرب وذات علاقات قوية مع الاحتلال منذ ستينيات القرن الماضي، حيث تلقت من الأخير الكثير من الدعم العسكري.

وبحسب "معاريف"، زود مصطفى البرزاني الاستخبارات الإسرائيلية بالمعلومات إبان التمرد الكردي ضد الحكومة العراقية في ستينيات القرن الماضي، مقابل دعم عسكري قدمه "الموساد"، بالتنسيق مع واشنطن.

وأضافت الصحيفة أن العلاقات بين إسرائيل وعائلة البرزاني ما زالت قائمة حتى اليوم، بدليل وصول ناقلة نفط كردية إلى ميناء أسدود أخيراً، في ظل معارضة حكومة العراق المركزية لانفراد الإقليم ببيع النفط.