خبر : روما : مؤتمر دولي حول عدم الاستقرار في ليبيا بمشاركة دحلان

السبت 09 مايو 2015 02:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
روما : مؤتمر دولي حول عدم الاستقرار في ليبيا بمشاركة دحلان



روما /وكالات/احتضنت العاصمة الايطاليّة يوم الخميس 7 مايو ، مؤتمراً استراتيجيّا ، تحت عنوان «ليبيا : خطر عدم الاستقرار وآفاق التطوّرات الإقليمية»، شهد حضور ثلة من السياسيين وصناع القرار من العالم العربي وأوروبا ، لمناقشة الوضع الأمني والسياسي في ليبيا وتأثيره على دول الجوار وأوربا، وبحث سبل وآليات مجابهة التحديات والمعضلات التي تواجهها ليبيا.  انعقد المؤتمر تحت اشراف معهد الاتفاقية الاطلسية الإيطالية والمنتدى المتوسطي الخليجي بالتعاون مع المعهد العالي لدراسات الدفاع في وزارة الدفاع الايطالية .

واتسم المؤتمر بحضور ثلة من الدبلوماسيين والخبراء من عدة جنسيات من بينهم وزير خارجية مصر الاسبق محمد عرابي ، المبعوث الأممي الأوّل لليبيا، الدّبلوماسي الأردني عبدالاله الخطيب ، وزير الخارجيّة، ورئيس البرلمان المالطي السابق مايكل فريندو، بالإضافة الى سفيري ليبيا الحاليين في كل من ايطاليا والفاتيكان والنائب في البرلمان التونسي عن حزب نداء تونس عبد العزيز القطي. كما شهد المؤتمر حضور شخصيات متخصصة في مجال مكافحة الارهاب في ليبيا وتداعياته على دول جوارها وعلى القارة الاوروبية .ومن بين الحضور مستشار الامن القومي الفلسطيني السابق وعضو المجلس التشريعي محمد دحلان. والخبير الليبي نعمان بن عثمان، المدير العام لمؤسسة كواليوم ومقرها لندن.

شدّد وزير خارجية مالطا السابق مايكل فريندو على وجوب دعم الشرعية في ليبيا وتوفير الوسائل والامكانيات من اجل حماية امن الليبيين. واعتبر وكيل وزارة الخارجية الايطالية بيندتو ديلا فيدوفا خلال كلمته في المؤتمر انه فيما يتعلق بحكومة طبرق تتبنى ايطاليا موقف المجتمع الدولي ولكن في ذات الوقت تؤمن ايطاليا ان الانطلاقة السياسية الجديدة تتطلب اشراك كافة أبناء المجتمع الليبي في الحكم. واعتبر مستشار الامن القومي الفلسطيني السابق وعضو المجلس التشريعي محمد دحلان ان الاعتراف بشرعية البرلمان الليبي المنبثق عن انتخابات شرعية قال فيها الشعب الليبي كلمته بات ضرورة ملحّة ، داعيا الى ضرورة دعم الجيش وطرد المليشيات من مؤسسات الدولة . 

وتابع دحلان ان عدم الاستقرار في ليبيا يهدّد كذلك امن الاتحاد الاوروبي قائلا «اذا فشلت اوروبا في الحد من الارهاب في ليبيا فلن تكون قادرة على حماية نفسها متابعا ان ليبيا تشكل نقطة العبور الرئيسية للإرهابيين باتجاه اوروبا نتيجة موجة هجرة الارهابيين بدل هجرة العمال والباحثن عن عمل». وأضاف دحلان ان « الإتحاد الأوروبي ارتكب اخطاء فادحة في ليبيا وترك الشعب الليبي من دون رؤية حل ومن دون أمل » .

وفي نفس الاطار اشار الدبلوماسي المصري ووزير الخارجية السابق محمد العُرابي خلال كلمته في المؤتمر، انّ مصر لن تسمح بان يُهدَّد امنها القومي انطلاقاً من ليبيا، قائلا ان التعاون الاقليمي هو الاساس في معالجة الملف الليبي. من جانبه شدّد عبد الاله الخطيب المبعوث السابق للامين العام للأمم المتحدة الى ليبيا على ضرورة التعاون بين دول جوار ليبيا مشيرا الى اهمية الدور الذي يجب ان تلعبه هذه الدول للحدّ من خطر الارهاب وتعزيز الاستقرار في ليبيا من خلال دعم العملية السياسية ودفع مسار الحوار بين الفرقاء بما يضمن امن واستقرار الشعب الليبي بدرجة اولى.

وعلى صعيد متصل دعا سفير ليبيا الحالي بالفاتيكان علي الرجيباني ايطاليا الى احترام الاتفاقيات الموقعة مع الدولة الليبية على كافة الاصعدة. من جهته اعتبر المدير العام لمؤسسة كواليوم (لندن) والباحث الليبي نعمان بن عثمان ان اوروبا 'خانت' ليبيا و'غدرت' بها، عارضاً خلال كلمته في الموتمر، ضرورة عدم تعامل ايطاليا مع السفير الليبي السابق في روما احمد سفار باعتباره سفيرا سابقاً وغير شرعي كونه يحتل سفارة ليبيا على اراضيها دون ان تكون له أي مهام رسمية .