رام الله / سما / اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات الناطق باسم أجهزة الضفة اللواء عدنان الضميري محاولة بائسة لإخفاء الحقيقة حول استهداف أجهزة الضفة أبناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في بيان صحفي أنه لم يعد بالإمكان إنكار التعاون الأمني بين أجهزة الضفة والاحتلال في ظل تفاخر رئيس السلطة محمود عباس بذلك واعتباره أمراً مقدساً.
وأوضح أبو زهري أنه لا يمكن إنكار التنسيق الأمني مع الاحتلال في ظل الحملات اليومية الواسعة ضد الطلبة والصحفيين والأسرى المحررين وغيرهم.
وكان الناطق باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري شن هجومًا على حركة "حماس"، متهمًا إياها باحتضان "حركة الصابرين" التي يتزعمها هشام سالم في غزة، والتي تعلن تأييدها للحوثيين في اليمن.
وقال الضميري، خلال مؤتمر صحفي في رام الله، إن "حماس" تدعم هذه الحركة، وأنها لجأت لقمع المجموعات السلفية المعادية لها في غزة، إثر محاولات الأخيرة تقويض "حركة الصابرين".
وبين ان "حماس" تحكم سيطرتها على المواطنين في غزة، معتبرًا ان القطاع بات تحت سيطرة "القسام"، ويعيش المواطنون هناك حالة منع تجول .
وأشار الضميري خلال حديثة أن حركة "حماس" تحاول تصدير أزماتها الداخلية، عبر تأليب الرأي العام في الضفة الغربية، تحت مسمى "الاعتقالات السياسية".
وقال إن أجهزة الأمن اكتشفت في الفترات الأخيرة خلايا مالية تابعة لـ "حماس"، إضافة إلى أشخاص يتم توجيههم لجمع معلومات حول السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية.


