القدس المحتلة/سما/
أكدت مصادر أمنية اسرائيلية، ان محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، "لم يقتل في المحاولة الاسرائيلية لتصفيته خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة وقد عاد الى ممارسة عمله على رأس كتائب القسام".
واضافت المصادر العبرية، ان "الضيف يسعى حاليا الى تحقيق التقارب بين حماس وايران من أجل الحصول على اموال ووسائل قتالية ايرانية، في حين تشهد قيادة الحركة خلافات بين مستوييها العسكري والسياسي" على خلفية، ما أسماه المصدر الأمني الاسرائيلي، "فشلها في تحقيق أي انجازات ملموسة خلال المواجهة الاخيرة مع اسرائيل".
وحسب مراسل إذاعة الإحتلال فإن الجناح العسكري لحماس كتائب عز الدين القسام يتهم المستوي السياسي لحماس بمنعه من تحقيق انجاز وهو تنفيذ خطة مفاجأة "لإسرائيل" خلال الحرب فخطة محمد الضيف كانت تشتمل على إرسال عشرات المسلحين الفلسطينيين عبر الأنفاق لداخل أراضى "اسرائيل" واقتحام الكيبوتسات "الإسرائيلية" من اجل قتل اكبر عدد من "الاسرائيليين" واخذ أسرى منهم كما يتضح بأن حماس تواصل حفر أنفاق جديدة عبر اسمنت اشترته من السوق السوداء في غزة كما يصنع القسام صواريخ يبلغ مداها 150 كيلو.
وفقا لصحيفة يديعوت احرونوت فقد خططت حماس لتنفيذ عملية ضخمة خلال الحرب في كيبوتس كيرم شلوم شرقي رفح والحديث يدور عن عملية اسر لعدد كبير من سكان الكيبوتس وذلك في الأسبوع الأول من الحرب وكانت الخطة تعتمد على إرسال عشرات المسلحين من كتائب القسام من داخل نفق يهدف السيطرة على الكيبوتس ومن ثم اسر سكانه ونقلهم لقطاع غزة ومن ثم مساومة "اسرائيل" للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين زاعمة انه بسبب خلاف داخلي بين المستوي العسكري والسياسي لم يتم تنفيذ الخطة.


