خبر : روايات الحب والفرح ..بالصور : غزة تشهد اكبر عرس جماعي بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد

السبت 11 أبريل 2015 08:15 م / بتوقيت القدس +2GMT
روايات الحب والفرح ..بالصور : غزة تشهد اكبر عرس جماعي بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد



غزة سمامشيرة جمال تحت عنوان "غزة تفرح" شهد قطاع غزة اليوم اضخم عرس جماعي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد للاعمال الانسانية حيث شارك في العرس البهيج 400 عريس وعروس والاف المواطنين الذين تجمعوا في ساحة منطقة الشاليهات غرب مدينة غزة رغم الامطار الغزيرة التي هطلت فجأة مع بدء الحفل.
وشهد الحفل الكبير العشرات من الشخصيات الاعتبارية وممثلي وسائل الاعلام فيما نقلت فضائيات عربية وفلسطينية الحفل على الهواء مباشرة ,علقت صور ضخمة لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد وسمو ولي العهد محمد بن زايد والشيخ منصور بن زايد رئيس مؤسسة خليفة للشئون الانسانية.
ووجه عريف الحفل خلال الحفل التحية لدولة الامارات العربية المتحدة ورئيسها الشيخ خليفة بن زايد وسمو ولي العهد محمد بن زايد والشيخ منصور بن زايد شاكرا باسم المحتفلين مؤسسة خليفة بن زايد للشئون الانسانية على دورها الكبير في فلسطين وفي رعاية وتمويل العرس الجماعي الاكبر في فلسطين.
وشكر عريف الحفل ايضا الدكتورة جليلة دحلان رئيسة المركز الفلسطيني للتوصال الانساني"فتا" والتي اشرفت على تنفيذ الحفل وجعله واقعا في غزة منوها الى الجهود الكبيرة للسيدة "دحلان" في قطاع غزة ودعمها المتواصل للفائات المهمشة والفقراء في مدنه ومخيماته وقراه.
.
وقال ان الشعب الفلسطيني يعرف جيدا حجم الدعم الكبير الذي توجهه الامارات الى فلسطين والى غزة "ان الامارات تساهم الان في فرحنا وتحقيق امالنا وهذه غزة تفرح اليوم في هذا العرس الجماعي الكبير".

وقالت د جليلة دحلان رئيس مؤسسة "فتا" في كلمة لها : إن رسالة العرس هي رسالة محبة وسلام وتحدي للصعاب و مواجهة الظروف الصعبة التي تواجه الشبان والشابات وتسببت في عزوف البعض عن الزواج تحت وطأة البطالة والفقر والدمار الذي لحق بقطاع غزة جراء الحروب والحصار المتواصلة منذ سنوات.

واوضحت ان "هذا العرس الوطني هو بتمويل كريم من دولة الامارات العربية المتحدة من خلال مؤسسة خليفه بن زايد للأعمال الانسانية وتم برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وبمتابعة حثيثه لكل تفاصيله من قبل السيد محمد حاج خوري مدير عام مؤسسة خليفة" .

       المشروع الاماراتي حقق حلمه بالارتباط: سامي 44 عاما كابد 3 سنوات في الخطوبة بسبب سوء بغزة


"سامي لباد" 44 عاما من منطقة الزيتون تأخر في الزواج لأسباب مادية فهو لا يملك عمل ويعيش على نفقة والده الذي بدوره يعتاش على راتب الشؤون الاجتماعية , وبعض المساعدة من اخوه الكبير سامى من ضمن هذه الفئة التي استهدفها مشروع الزواج الاماراتي الذى تنفذه مؤسسة "فتا"بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد للشئون الانسانية فالظروف الاقتصادية و الفقر في قطاع غزة بلغ أقصى مدى و انعكس علي العريس.

منذ ثلاث سنوات مضت عقد سامي قرانه على احدى قريباته طمعا في الحصول على مساعدة من احدى مؤسسات تيسير الزواج , حتى اتت له هذه الفرصة الذهبية حسب تعبيره لتحقيق حلمه بالزواج و تكوين اسرة بعدما بلغ الربعة و الاربعين من عمره.


و يقول سامي " تاخرت بالزواج بسبب الظروف المعيشية و الاقتصادية الامر الذي كاد أن يؤثر على العلاقة بيني وبين خطيبتي , وطول فترة الخطوبة غير مقبول في مجتمعنا, و لكن اتت هذه الفرصة الذهبية لتذلل كل العقبات التي كانت تعيق ارتباطي على الرغم من المساعدات التي حاول اهل خطيبتي تقديمها لي ."


و اكد سامي ان هذه الفرصة مهمة لكل شاب في غزة حيث ان المشروع يوفر جميع التفاصيل الصغيرة والكبيرة التي يحتاجها العريس والعروس , وحتى بدلة العريس وثوب العروس .

 و أضاف " سوف نحصل على مبلغ مالي يساعدنا على بدء حياتنا وتسديد الديون المتراكمة على كاهلي والتي جعلت حياتى صعبة جدا عبارة عن ملاحقة بيني وبين الدائنين ".


العروس "وجنات لباد" 23 عاما عبرت عن سعادتها الكبيرة بانها تتزوج بعرس فلسطيني بكل التفاصيل و المراسم حيث انها سوف ترتدي ثوب كما جداتها . و قالت "تعرفت في العرس على جميع العرائس وكنت متشوقة لارى مظهري كعروس بثوب فلسطيني تقليدي حمل تطريز وملامح بلدي ".
العروس "وجنات" عانت من ويلات الحرب كما باقي اهل القطاع فقد فقدت منزلها في الحرب وتشردت هي وعائلتها حتى ادى ذلك الى انتقالهم من المكان الذي تربوا فيه وكبروا فيه وسط القطاع الى شمال قطاع غزة".


وقالت " انها سعيدة جدا اليوم لان الحلم يتحقق بعد ثلاثة اعوام من خطوبة " حيث اكدت انها لا تختلف عن اى فتاة اخرى في هذا العالم تحلم بيومها الخاص وتفاصيلها الخاصة وتكون فيه الملكة الوحيدة ولكنها , تشعر بنوع من التفرد بانها سوف تشارك في فرح جماعي وهذا قليل ما يحدث حسب تعبيرها ".

وقالت " الفرح الجماعي جميل وغريب ونادر وانا احببت الفكرة والتجربة مشيرة الى انها مستعدة للتنازل عن العديد من الامتيازات مقابل الحصول على حياة مستقرة خاليه من الديون تستطيع من خلالها وزوجها البدء بمشروع صغير يعيلهم ويعيل اولادهم فيما بعد . ".


و أضافت وجنات " كل فتاة تحلم بفرح خاص فيها ولكن الوضع الاقتصادي يدفعنا للقبول بالقليل , وهذا النوع من الافراح يساعد كثيرا على تجاوز الأزمة المالية ".
أما والدة العروس "خضرة أبو لباد" 47 عاما فتؤكد انها ملتزمة وعائلتها بدعم العريس والعروس حتى تكون حياتهما مستقرة وسعيدة ولا تؤثر الاعباء المادية على الحياة الزوجية التي سوف يقضيانها سويا . 

و قالت والدة العروس " عملنا أنا ووالد العروس على دعم زوج ابنتي منذ البداية , فقد دفع المهر على أقساط , وقمنا بالتغاضى عن مبلغ 300 دينار من المهر والذي كان اصلا 2000 دينار اردني والذي يعتبر لا شيء في ظل الغلاء المعيشي , فقد التزمنا بجهاز عروس متواضع , حتى لا نثقل العريس وابنتنا بالديون " .

واوضحت ان الوضع استمر بالتأزم حتى انه صعب على الزوج توفير ما تبقي من المهر و توفير بعض النقود لتجهيز البيت ونفقات العرس , حيث وصل الى قلبها اليأس لانه لا يوجد أي امل بتحسن الظروف المادية.


                                  زف شهيدا و سيزف الي عروسه في العرس الجماعي

"ميشو" الذي شيع و دفن في العام 2008 بدل صديقه الذي وجد اشلاءا في غارة اسرائيلية استهدفت مجموعة من الشبان شمال قطاع غزة
يزف اليوم السبت عريسا في الحفل الجماعي الذي تموله مؤسسة الشيخ خليفة الخيرية و تنفذه مؤسسة "فتا" للتوصال الانساني.
"أحمد أبو سلامة" الشهير بميشو , تعرض لإصابة خطيرة في رأسه و أطرافه مما تسبب له باعاقة دائمة و شلل كامل استمر لمدة عامين.
ظل احمد الملقب بـ"ميشو" في نظر اهله شهيدا حيث شيعوا جثة صديقة بدلا عنه والتي كانت تحمل ملامح تشبهه وشاءت الصدفة ان يجد احد الاقارب أحمد ملقي في غرفة العناية المكثفة.
"أحمد" يعاني اليوم من شلل في ساقة اليسرى وذراعه الأيمن , ولا زالت شظية تقبع في دماغه , تؤثر على ردات فعلة و جهازه العصبي , الا ان "ميشو" لازال محافظا على اناقته وابتسامته و يقول "لو أننى استسلمت للإعاقة , لفارقت الحياة منذ زمن طويل ".
أمله في الحياة و قدرته علي تحدى الصعاب دفعاه للاصرار علي تكوين اسرة قادرة علي الحياة و تم اختياره من ضمن القائمة الاستئنائية للمشاركة في العرس الجماعي.


يقول أحمد " أنا اعاني من اعاقة ولا أستطيع الحصول على دخل خاص بي , او رعاية خاصة من قبل الجهات المعنية وأردت تخفيف العبء عن عائلتي التي عانت حتى اوصلتني لمرحله استخدم فيها ما تبقي من اطرافي للمشي والجلوس وحتى الحديث مع الناس ".
طموحة يختلف عن باقي العرسان المشاركين فهو يعتبر هذا العرس فرصة للمساواة بين الجميع لا فرق بين اسمر وابيض من يعاني من اعاقة ومن لا يعاني منها جميهم سوف يحتفلون بذات اليوم ولذات السبب . 


و يضيف "ميشو": بالنسبة لي الجانب النفسي أهم من الدعم المادي , العرس الجماعي منحني شعور بأنني لست مختلفا عن أي عريس في هذه الأرض , و سوف يغيب عنى في هذا اليوم شعور الاضطهاد والنبذ الذي غالبا ما يراودني في الحارة والسوق وكل مكان أذهب إليه "".

 أراد أحمد أن يوصل رسالة الى العالم من خلال مراسم العرس الذي يشارك فيه "رسالة حب وفرح" ويريد أحمد من كل العالم أن يشاهد ما يخالف الحرب والقصف والدماء التي تنشر كل يوم عن فلسطين وقطاغ غزة خصوصا . 

وقال " اشعر انها رسالة للعالم.. فكل العالم ينظر الى غزة ويشاهد عبر شاشات التلفزة أحزان غزة والحروب والدماء , وفي هذا اليوم كل العالم سوف يتابع أفراحنا و أهازيجنا , من دم وبكاء الى ابتسامة وزغاريد , كل العالم سوف يشاركني فرحتى ".
و تابع أحمد " الفرحة لحالى ما بتكفيني, بدى كل الدنيا تفرح معي ".


"كريمة موسي" والدة العريس التي دفنت ابنها يوما وانتحبت فراقة , وقدر الله أن يعيده لها , سعيدة بانها تستطيع اليوم ان تنتظر أحفادها منه . "
و أوضحت "كريمه": كنت أعلم بداخلي أن من أودعته التراب ليس ابني , كان صوت الأم بداخلي يطمئنني بينما كانت تنهمر دموع من عينيها وابتسامتها تزين وجنتيها وهي تخبرنا عن الدقائق التي علمت فيها بعد 13 يوما بأن ابنها في حالة موت سريري في احدى مستشفيات غزة .
و أضافت كريمة " كنت أصلي لاجد ابني كاملا , لم يفقد ذراعا أو ساقا , كنت اموت في اليوم ألف مرة بتقبل التعازي بابني مرة أخرى , ويفارق الحياة ".


و يذكر ان احمد ظل تحت اشراف الأطباء في غرفة العناية المكثفة ما يقارب شهر و احتاج الى اكثر من عامين يتنقل فيما بين الاردن ومصر وأميركا ليتلقي العلاج حتى استطاع ان يمشي على قدمية , فقد كان والده يحمله على كتفه كلما احتاج ان يذهب الى الحمام او الى الطبيب .


واكدت والدة العريس ان الشباب في قطاع غزة محتاجون لهذه الفرصة لأنها سوف تساعدهم على البدء في حياة زوجية مستقرة حيث تكاليف الزواج بدأت بالإرتفاع وأصبح الوضع صعب جدا عليهم بالإقدام على هذه الخطوة .


أما "نعيم أبو سلامة" والد العريس فقد كان يحمل عبئا اكبر من اى شخص آخر في العائلة حيث انه تكفل بمصاريف عائلتين فابنه الكبير متزوج ويقطن معه في غرفه في ذات المنزل هو وزوجته الحامل وطفلة .


و يقول " جاءت هذه الفرصة في الوقت المناسب حيث مر عام على خطبة ابني وكنت ساغرق في الديون لتوفير تكاليف زواجه , ولم اكن استطيع الانتظار اكثر لرؤيته عريسا , نستحق ان نفرح ونحتفل بمن ودعناه يوما اليس كذلك ...!!! "

و يعتقد نعيم "انها فرصه رائعة لكل شخص محتاج أن يبدأ حياته , وسوف يكون الدعم المقدم لهما بمثابة دفعة لبدء حياة مستقرة نسبيا , واكد على مستوى الشفافية و الاستحقاق الذي تم من خلاله اختيار الحالات والتي تعتبر ذهبت في المكان المفترض ان تذهب اليه , فلا مجال للواسطة والمحسوبية , الكل متساوى" حسب قوله .


العروس "مروة أبو موسي" 19 عام أكدت فرحة بانها وجدت من يشاركها الاهتمام والرحمة بهذه الفئة والتي تكره ان تسميهم معاقين , حيث انهم لا يختلفون عنا الا بالظاهر , موضحة "لمن يريد ان يفرق, لا يوجد معاق بل مجتمع معيق" . 

"مروة" التى ظهر حبها " ل ميشو " كما تناديه" بكل تفاصيل كلماتها وقسمات وجهها " لقد اخترته لدينه وأخلاقة , لقد اخذت وقتا طويلا في التفكير وتوصلت الى انني سوف اوفر له كل السعادة والراحة التي يحتاجها وهذا كان كل همي.

واضافت " كان هناك قلق وتخوف من العادات والتقاليد التي تحاصر مجتمعنا والتي تقول "بأنها تزوجت بمساعدة" لان اهل زوجها لا يستطيعون تزويج ابنهم ولكن حبها ل " ميشو " كان اكبر " لقد قررت الموافقة لانه بكل الأحوال "الناس لا يتوقفون عن الحديث عن بعضهم البعض و المهم بالنسبة لي أن أقف بجوار زوجي المستقبلي " حيث اخبرتنا عن ان خطيبها كان قلق جدا من طول فترة الخطوبة التي استمرت لمدة سنه وكان من المتوقع ان تستمر ل أكثر من عامين وان تثقل حياتهم بالديون منذ بدايتها .


"ميشو" الشهيد الحي يزف اليوم لعروسه من بين 200 عريس وسط مراسم فلسطينية سوف شاهدها كل العالم , يذكر بان تقدم لمشروع العرس الجماعي الفلسطيمي 2800 طلب الذي تنفذه مؤسسة المركز الفلسطيني للتواصل الانساني" فتا"  بدعم من مؤسسة الشيخ خليفة للاعمال الانسانية.


                                                      ام الشهداء تقرح بابنها 


ام "منذر قريقع" مكلومة بثلاثة شهداء حفيدها و ولديها , الذين استشهدوا في حرب 2009.. أرقتها كثيرا فكرة ان تطول خطوبة ابنها اكثر من ذلك حتى انها في ظل الظروف الحالية اصبحت لا تعلم اذا كان ابنها سوف يتمم زواجه ام لا في حياتها .

و قالت " ابني تخرج منذ 4 اعوام من كلية المهن الطبية قسم اشعة , كان يؤجل فصول دراسية كثيرا بسبب الوضع المالي الذي نعاني منه , وحتى اليوم لم يحصل على اى فرصة عمل , خطبنا له على أمل تحسن الظروف التي لم تتحسن أبدا ووتتدهور من سيء الى أسوأ " .

لازالت ام منذر تجفف دموعها التي لم تتوقف عن الانهمار وهي تنظر الى صورة ابنها الطبيب والذي قضى قبل أن تذوق فرحته حسب قولها" هل هناك هم كهمي هل هناك حزن أكبرمن حزني ذهبوا جميعهم في يوم واحد , والحمد لله؟ "

و تعتبر "ام منذر" ان هذا العرس ساعدها على تجاوز ألم وأرق كبير في حياتها وهي أن ترى ابنها يتزوج وتفرح وتزغرد له بعد الكثير من الزغاريد التي ارسلتها خلف جثث الشهداء .

وقالت "لم اكن انتوقع ان يتم اختيار ابني في القرعة من بين 2800 طلب تقدموا للحصول على الفرصة التي تقدمها مؤسسة المركز الفلسطيني للتواصل الانساني" فتا" , بدعم من مؤسسة الشيخ خليفة للاعمال الانسانية .

 العريس "عز الدين قريقع" 31عام لم يوفر اى فرصة يحصل من خلالها على عائد حتى واستغلها حيث ان مستواه التعليمي لم يمنعه من العمل في مجال الخياطة او فني صوت في الحفلات و المهرجانات , وايضا لتقديم المساعدة للمجتمع حيث تطوع في مستشفي الشفاء لمساعدة الطواقم الطبية في حرب 2008 و 2012 و 2014 .

 "عز الدين" يعتبر انه اكثر الناس حاجة لمشاركة الفرحة مع العرسان الاخرين وان يشارك الجميع أمه هذه الفرحة التي مر زمن طويل عليها وهي تبكي اخويه وابن اخيه الشهداء.

و قال " امي تحتاج ان يشعر العالم فرحها و يدعمها نفسيا نحتاج الى الفرح جميعا " .

"عز الدين" سعيد بهذه الفرصة التي سوف توفر عليه تكاليف الزواج والتي لم يحلم ان يحصل عليها خلال خمسة اعوام قادمة على الاقل حسب تخطيطه . 

وقال " العمل ليس عيب ولكن اين الفرصة التي سوف توفر لي حياة كريمة بدون دين او سؤال؟؟..واضاف " لقد تقدمت لمشروع العرس الجماعي الفلسطيني , لانها الطريقة التي استطيع فيها بدء حياتي والاستقرار مع شريكة حياتي تحت سقف واحد في ظل ظروف القطاع الاقتصادية وظروفنا المادية الخاصة ".

 العروس "ياسمين فروانه" 22 عام " سعيدة جدا لانني ساتزوج بعد انتظار ما يقارب 8 اشهر مخطوبة بدون اى معالم لموعد العرس ".

وتقول "ياسمين" :  انها من ضمن الفتيات المحظوظات التي لم تضطر للانتظار اعوام مثل بقية الفتيات" موضحة " الوضع الاقتصادي جعلنا نتنازل عن الكثير من الاشياء التي تلزم اى عروس وعريس في هذا الوقت ". وقالت" يعتبر الزواج في هذه الأيام من أصعب الخطوات التي يقدم عليها اى شاب وفتاة وذلك بناء على ارتفاع التكاليف وزيادة متطلبات الزواج من تاسيس بيت و تكاليف عرس و مصاريف عروس فكل تلك التفاصيل قد تبدوا صغيرة ولكنها مكلفة .و اضافت " لو لم تكن هذه الفرصة لما استطعنا اتمام هذا الزواج في موعده ".

تصوير: بلال ابو حسنة
23
19
16
15
14
11
10
8
7
5
3
2
1