القدس المحتلة / سما / بدأت الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في فلسطين، منذ صباح اليوم السبت، بالاحتفال بـ "سبت النور" الذي يسبق حتفالات عيد الفصح الذي يصادف يوم غدٍ.
ومن أبرز الفعاليات التي قام بها المسيحيون، الزفة في البلدة القديمة من القدس، حيث احتشد مئات الشبان المقدسيين في حارة النصارى، وانطلقوا في تظاهرة حاشدة تعكس تلاحم أبناء شعبنا بمختلف مكوناته، وتؤكد ارتباطهم بالقدس، باتجاه الحواجز العسكرية الإسرائيلية.
وأشار إلى أن التظاهرة تواصل زحفها مخترقة كل الحواجز التي يضعها الاحتلال للتنغيص على المقدسيين في هذا اليوم، لتصل إلى ساحة كنيسة القيامة، بانتظار انتهاء بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، من أداء الصلوات والشعائر الدينية، والخروج بـ'النور المقدس' من داخل الكنيسة، إيذانا ببدء الاحتفالات بعيد القيامة.
ولفت إلى أن 'النور' يخرج من مدينة القدس إلى العالم، حيث يتسلم ممثل البطريرك ثيوفيلوس في الأردن "النور" وينقله إلى مقر البطريركية في عمان، ومنها ينقل إلى عدد من الدول العربية، خاصة (مصر، وسوريا، والعراق، ولبنان).
وقال دلياني: الاحتفال بسبت النور ليس احتفالا عاديا، فأنظار العالم كلها تتجه إلى مدينة القدس في هذا اليوم، ونحن بدورنا نعمل بجد لنري العالم حقيقة دولة الاحتلال، ونؤكد أن مدينة القدس عربية إسلامية مسيحية، وأن الاحتلال لن يستطيع مهما فعل تغيير طابعها.
وأكد دلياني أن المقدسيين سينجحون كما في كل عام بالوصول إلى كنيستهم والاحتفال بهذه المناسبة، رغم تنغيص الاحتلال وحواجزه وإجراءاته العنصرية، وقال: "من يعتقد أن إسرائيل ديمقراطية، فلينظر اليوم إلى إجراءاتها وممارساتها في مدينة القدس".


