سما / وكالات / أظهرت بيانات اقتصادية نشرت أمس الثلاثاء زيادة القروض الاستهلاكية في الولايات المتحدة خلال شباط/فبراير الماضي مع زيادة القروض غير الدوارة بأعلى معدل لها منذ تموز/يوليو 2011.
وبحسب البيانات الصادرة عن مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي فإن القروض الاستهلاكية زادت في شباط الماضي بمقدار 15.5 مليار دولار بعد زيادتها بمقدار 10.8 مليار دولار خلال كانون ثان/يناير الماضي.
في الوقت نفسه فإن الزيادة في القروض غير الدوارة مثل قروض شراء السيارات أو القروض الدراسية غطت أكبر تراجع في القروض الدوارة منذ تشرين ثان 2010.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية أن المستهلكين الذين تضرروا من تراكم الديون خلال فترة الركود الاقتصادي يحتاجون إلى انعكاس التحسن الاقتصادي على نمو الأجور ونمو الوظائف حتى يمكنهم التوسع في الاقتراض. وفي حين تبدو الأسر الأمريكية مستعدة للاقتراض من أجل شراء سيارات أو تمويل نفقات التعليم، فإنهم مازالت مترددة في الإنفاق على المجالات الأخرى.
كان متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية يشير إلى زيادة القروض بمقدار 12.5 مليار دولار خلال شباط/فبراير الماضي. وتفاوتت تقديرات 31 محللا بشأن زيادة القروض بين 5.5 و16 مليار دولار.
يذكر أن هذه البيانات لا تشمل القروض المضمونة بأصول عقارية.
وقد تراجعت القروض الدوارة بما في ذلك قروض بطاقات الائتمان بمقدار 3.7 مليار دولار في شباط/فبراير الماضي بعد تراجعها بمقدار مليار دولار في الشهر السابق. وزادت القروض غير الدوارة مثل القروض الدراسية وقروض السيارات والمنازل المتحركة بمقدار 19.2 مليار دولار خلال شباط/فبراير الماضي بعد زيادتها بمقدار 11.8 مليار دولار في كانون ثان/يناير الماضي.


