خبر : النيابة العامة: استدعاء شهود وتوقيف مشتبه بهم في قضية الأشتال المخدرة

الثلاثاء 31 مارس 2015 01:43 م / بتوقيت القدس +2GMT



الخليل - عقد مؤتمر صحفي في الخليل اليوم الثلاثاء، بخصوص متابعة قضية ضبط عشرة آلاف شتلة من الأشتال المخدرة أمس، تصل تكلفتها إلى ما يزيد عن ثلاثين مليون شيقل جنوب الخليل.

وقال محافظ الخليل كامل حميد في المؤتمر الذي عقد بمديرية شرطة محافظة الخليل، إن 'الترويج للمخدرات يأتي في سياق الحرب والحملة المسعورة التي تشنها قوات الاحتلال على شعبنا'.

وأشاد حميد بالمؤسسة الأمنية، وقال 'نحن أمام شبكة منظمة وخطيرة تروج وتزرع المخدرات في أرضنا الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية'، موضحا أن عددا من المتهمين بترويج المخدرات وزراعتها يحملون الهوية الإسرائيلية.

وأشار مدير مخابرات الخليل معين السكران، إلى أن ملف المخدرات له أهمية كبرى لتأثيره على المجتمع برمته وما يلحقه به من دمار، وقال 'لن نرحم أي متورط في قضايا المخدرات'.

وبين مدير إدارة مكافحة المخدرات بالخليل محمود أبو الليل، أن الأشتال التي تم ضبطها أمس جنوب الخليل هي ماريغوانا مهجنة وتعتبر من أغلى أنواع الماريغوانا، حيث يبلغ ثمن الكيلو الواحد منها 30 ضعف الماريغوانا العادية لأن تأثيرها ومفعولها 30 ضعف العادية أيضا، موضحا أن الممولين، لما تم ضبطه أمس، أفراد من إسرائيل.

وقال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية لؤي ارزيقات، 'خلال الربع الأول من العام الحالي ضبطنا كمية من المخدرات توازي ما ضبطناه على مدار العام الماضي، وهذا يحتم ضرورة محاربة هذه الآفة'.

من جانبه، أكد رئيس نيابتي جنوب وشمال الخليل علاء التميمي لـ'وفا' أنه تم استدعاء عدد من الشهود وتوقيف عدد من المشتبه بهم في قضية ضبط عشرة آلاف شتلة من الأشتال المخدرة تصل تكلفتها إلى ما يزيد عن ثلاثين مليون شيقل جنوب الخليل.

وقال التميمي، قررت النيابة التحفظ على المواد المضبوطة لحين استكمال إجراءات التحقيق وإحالة المتهمين إلى المحكمة المختصة لإنزال العقوبات بحقهم.

وأضاف، 'تتابع النيابة العامة منذ اللحظة الأولى التحقيقات في القضية المذكورة، وذلك في إطار حماية أبناء شعبنا من آفة المخدرات'، مؤكدا أن النيابة 'تعمل على مدار الساعة في متابعة هذه القضايا بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، وتتخذ إجراءات قانونية تهدف إلى إنزال عقوبات رادعة بحق مروجي ومتعاطي المخدرات، وصولا إلى تحقيق الهدف الذي تسعى إليه جميع أجهزة الدولة للتخلص من هذه الآفة الدخيلة على أبناء الشعب الفلسطيني'.

وأشار التميمي، إلى ضرورة تضافر جهود جميع الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المحلي في محاربة هذه الآفة، مؤكدا أن 'الحرب على المخدرات والظواهر الإجرامية تبدأ من البيت وبجهود مشتركة مع أجهزة الدولة'.