غزة/سما/ ناقش الوفد السويسري في قطاع غزة الاثنين خلال اجتماع مع ممثلين عن بعض الفصائل الفلسطينية، الجهود السويسرية الحديثة بخصوص قضية الموظفين.
وقد شارك في الاجتماع والذي دعيت اليه جميع الفصائل جميل مزهر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و صالح ناصر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ود. فيصل أبو شهلا عن حركة فتح و خالد البطش عن حركة الجهاد الإسلامي وكلا من د. اسماعيل رضوان والاستاذ خليل نوفل حركة حماس ود. عائد ياغي عن المبادرة الوطنية، فيما قاطع الاجتماع حزب الشعب ولم تدع بقية الفصائل في منظمة التحرير .
كما وتضمن الوفد السويسري السيد بول جارنير ,ممثل سويسرا لدى السلطة الفلسطينية والسيد رونالد شتينينقر رئيس قسم السياسة و السلام في الشرق الأوسط في وزارة الخارجية السويسرية.
وقدم الوفد مقترحات بناءة بخصوص دمج الموظفين المدنيين في غزة وتوضيحات بما يتعلق بخارطة الطريق والتي أصبحت تعرف بالوثيقة السويسرية.
وأوضح رونالد شتينينقر أن الوثيقة كانت نتاجًا للعملية التشاورية بين الأطراف الفلسطينية. مضيفا "هذه وثيقة فلسطينية، وليست سويسرية".
وأضاف: "قد تم تطوير الوثيقة السويسرية من خلال التشاور القريب مع مكتب رئيس وزراء حكومة التوافق الوطني ومع كل الأطراف الفلسطينية المعنية".
وأشار إلى أنه قد تم دعم ذلك من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي المعروف باسم UNDP والبنك الدولي، وتمت المصادقة عليها من الاتحاد الأوروبي والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليونسكو.
وخلال الاجتماع مع الفصائل؛ أعرب جارنير عن اهتمامه بالوضع الإنساني في قطاع غزة.
وقال: "من المهم أن يرى الموظفون في غزة تقدمًا ملموسًا وملحوظًا على الأرض، الأطراف تحتاج للموافقة على إجراءات فورية تعمل على البدء في عملية الدمج".
و تم تطوير الوثيقة السويسرية من خلال التشاور القريب مع مكتب رئيس وزراء حكومة التوافق الوطني ومع كل الأطراف الفلسطينية المعنية.
و صرح الرئيس محمود عباس وقيادة حركة حماس السياسة مؤخرا أن خارطة الطريق تعتبر أساس لحل مشكلة الموظفين المدنيين في قطاع غزة.


