القدس المحتلة - يستخدم جيش الاحتلال منذ سنوات عدد من الأنظمة الاستخبارية الالكترونية لمراقبة قطاع غزة، إنطلاقاً من البر والبحر والجو، حيث يستخدم منظومات ثابتة وأخرى متحركة.
ويعتمد جيش الاحتلال أحدث التقنيات التي تهدف لرصد كل شيء في المنطقة الحدودية مع القطاع بهدف إحباط أي عمل ضد أهداف تابعة للجيش يمكن أن تنفذها المقاومة.
وننشر عدد من أنظمة الرصد على حدود القطاع منها ما هو مخصص للتصوير والرصد الصوري، ومنها ما هو مخصص للرصد الالكتروني والتجسس على الاتصالات.
أبراج المراقبة
لجيش الاحتلال قرابة 15 برجاً للمراقبة قرب الحدود الفاصلة مع قطاع غزة العديد منها تأتي كجزء من مواقع عسكرية، بهدف حماية تلك المواقع من أي عملية فدائية تنفذها المقاومة الفلسطينية.
وينصب جيش الاحتلال عدد من الكاميرات عالية الدقة من نوع mospيمكنها مراقبة الحدود بقدرة حركة 180 درجة وقدرات تصويرية عالية الدقة يمكنها التقرب لمسافات طويلة ورصد الأهداف.
ويوجد على الأبراج كاميرات ليلية يمكنها رصد الأجسام التي تقترب من الحدود وتحديد طبيعتها، حيث تعتمد على منظومتين هما المنظومة الحرارية والمنظومة الفوق بنفسجية.
هذه الأجهزة مرتبطة بحواسيب تسجل ما تلتقطه الصور على مدار الساعة، فيما يتناوب عدد من الجنود على متابعة هذه الكاميرات والتدخل لإطلاق النار في حال استدعى الأمر.
وتنتشر أبراج المراقبة من جنوب قطاع غزة حيث معبر كرم أبو سالم حتى شماله حيث محررة "ايلي سيناي" المحاذية لشاطئ البحر.
منظومة رصد الصواريخ
يستخدم جيش الاحتلال في رصد الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة عدد من المنظومات الرادارية والانذار المبكر أبرزها رادار "راز" ومنظومة الرصد "اليزرا" اللتان تغطيات كامل قطاع غزة.
وترصد هذه المنظومة كل شيء معدني ذو حرارة متحرك في الجو، وهي منظومة متطورة تحسب قدراتها بأجزاء من الثانية.
ويستخدم الجيش رادار الكشف والتتبع EL/M-2084:
وهو عبارة عن رادار متطور متعدد المهام (MMR) Multi Mission Radar من صناعة شركة إلتا ، يسمى أيضاً رادار راز Raz Radar.
فعند إطلاق صواريخ المقاومة، يلتقط رادار راز هذه الصواريخ بسرعة عالية جداً ويحدد مكان إطلاقها وسرعتها واتجاهها وزاوية انطلاقها.
ويرسل الرادار كل هذه المعلومات إلى غرفة إدارة المعركة والتحكم (BMC) خلال ثانية واحدة من إطلاق الصواريخ، وذلك من خلال سلك الاتصال المجود بين الرادار وغرفة التحكم، ويبقى الرادار متواصل في عمله ومتابع لحركة صواريخ المقاومة، ويُحدّث المعلومات لغرفة التحكم باستمرار.
المناطيد العسكرية
طورت الصناعات العسكرية في جيش الاحتلال مؤخراً منطاداً جديداً يمّكن الجيش من مراقبة مناطق أوسع ويلتقط صوراً أكثر دقة من ارتفاعات كبيرة، حيث يستخدم في أعمال المراقبة المعقدة.
يمكن للمنطاد الصعود لمئات الأمتار في سماء المنطقة التي ينصب بها بالإضافة لقدرته على تغطية 96% من المنطقة التي يوجد بها.
ويحمل المنطاد كاميرات ذات قدرات عالية تعد الأفضل في العالم يمكنها التقاط صورًا في محيط دائري بقطر 5 كيلو متر، حيث يتم ارسال هذه الصور لمركز المراقبة وتكون الصور دقيقة جداً وتفوق قدرات الأقمار الصناعية.
ومن أبرز المناطيد التي يستخدمها الجيش منطاد مراقبة النظام التكتيكي TAOS الذي ينشر الجيش ثلاثة من منه على حدود قطاع غزة.
كما وينشر مناطيد أخرى للتجسس من نوع "بومباردير" التي تحلق على علو ما بين 75 مترا و300 متر، ويحمل في تركيبته جهازاً للتدمير الذاتي، فلا يمكن للعدو، وفي حالة اسقاطه الاستفادة من المواد التي جمعها.
المراقبة الأرضية
يمتلك جيش الاحتلال العديد من أنظمة المراقبة الأرضية التي تنتشر على طول الحدود مع قطاع غزة والتي منها ما هو ثابت ومنها ما هو متحرك على الجيبات العسكرية وهي كالتالي :
1- ماتان: نظام المراقبة المتحرك للأفراد:
يجمع هذا النظام بين المراقبة والرصد وهو نظام مراقبة محمول للأفراد, يمكن الجنود من مراقبة الحدود عبر منظار قوي، ويحتوي هذا النظام نظارات للرؤية الليلية، ونظام تسجيلGPS, وهو يعد من أخف الأنظمة القائمة في جيش الاحتلال.
2- راكون:
هو نظام المراقبة والاستخبارات المثبتة على السيارات العسكرية, وهو من إنتاج شركة رفائيل للصناعات العسكرية , وهو نظام لديه القدرة على التمييز بين البشر من مسافة حوالي 10 أميال، وفيه كاميرا لجمع المعلومات البصرية وتقارنها لتحديد التغيرات الميدانية, ويحتوي النظام على أجهزة استشعار أخرى ويتم تشغيله بواسطة فريق مكون من ثلاثة أشخاص.
3- منظومة TOPLITE :
وهي منظومة أمنية للمراقبة تتميز باستقرارها الكبير وهي متعددة المهام حيث يوجد بها العديد من أجهزة الاستشعار البصرية والكهربائية، ولديها القدرة على المراقبة الليلية وتحديد الأهداف، ويمكن استخدامها للمراقبة البحرية والجوية والبرية.






