باريس - وكالات- نقلت صحيفة "لومانتيه" الناطقة باسم الحزب الشيوعي الفرنسي عن شاهدة عيان، أن المهاجمين ينتميانن إلى تنظيم القاعدة وليس إلى داعش.
ونقلت الصحيفة عن الرسامة الكاريكاتورية كوكو، التي تتعاون مع الصحيفة المستهدفة، أنها نجت من الهجوم بعد مغادرتها قبل حصوله بدقائق لاصطحاب ابنتها من المدرسة، وبعد عودتها فوجئت بالمهاجمين الملثمين يقتحمان المكان، وقالت "أجبراني على فتح الباب عن طريق الرقم السري، وبمجرد دخولهما، أطلقا النار على الرسامين الآخرين فأردوهما فوراً" وأضافت كوكو:" كانا يتحدثان فرنسية ممتازة وقالا لي قبل الهروب، هذا من أجل القاعدة".
وقد اوقع الهجوم برشاش وقاذفة صواريخ شنه ما لا يقل عن مسلحين ملثمين اثنين على مقر صحيفة شارلي ايبدو 12 قتيلا بينهم شرطيان، على ما افاد مصدر قريب من التحقيق، في عملية غير مسبوقة ضد وسيلة اعلام في فرنسا.
وبين القتلى اشهر رسامي الكاريكاتور في الاسبوعية الساخرة هم شارب وكابو وولينسكي وتينوس.
والاعتداء هو الأكثر دموية في فرنسا منذ 40 عاما على الاقل.
ونقل مصدر في الشرطة الفرنسية عن شهود عيان ان منفذي الهجوم هتفوا “انتقمنا للرسول!”.
وفي تسجيل فيديو للهجوم التقطه رجل لجأ الى سطح بناء ووضعه على الانترنت موقع فرانس تلفزيون العام يسمع رجل يهتف “الله اكبر الله اكبر” بين عدة عيارات نارية.
وأدان البيت الأبيض، الاربعاء "بأشد العبارات" الهجوم على مكاتب الصحيفة الفرنسية الأسبوعية شارلي ايبدو، وقال المتحدث باسم الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لشبكة ام اس ان بي سي، إن "كل البيت الابيض يتضامن مع عائلات الذين قتلوا أو جرحوا في هذا الهجوم".
ونددت ألمانيا بالهجوم، وقالت المستشارة أنغلا ميركل، إن الهجوم "ليس هجوماً على مواطنين فرنسيين، فحسب وإنما على حرية الصحافة والتعبير أيضاً" قائلة، إن هذا الهجوم"الوحشي الذي لا يمكن وصفه".
وقال رئيس الحكومة البريطانية من جهته، إن الهجوم القاتل في باريس "يبعث على الغثيان" وأكد وقوف بريطانيا إلى جانب الفرنسيين "في كفاحهم ضد الإرهاب ومن أجل حماية حرية الإعلام".


