غزة سماأكدت "كتائب شهداء الأقصى-جيش العاصفة"، الذراع العسكري لحركة "فتح"، اليوم، أن الوطن و"فتح" وحدة واحدة لن نسمح بتجزئتها، وأن الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، يمثل رمزية ووحدة الحركة.
وقالت الكتائب في بيان لها: تقف اليوم حركتنا العملاقة على أعتاب مرحلة حساسة ودقيقة من عمر قضيتنا الوطنية، حيث تعود لنا نفس الوجوه التي انقلبت وخرجت على الشهيد الخالد فينا ياسر عرفات، لتخرج مرة أخرى على الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، والتي يمثل رمزية ووحدة الحركة، ضاربين بعرض الحائط كل مشاعر وأحلام الفتحاويين.
وأضافت، اننا وأمام هذا الانقسام والانشقاق الذي لا أخلاق له، لم ولن نقف مكتوفي الأيدي ولن نصمت على أي منشق يحاول بث روح التفرقة بين أبناء الحركة الواحدة، وستكون كلمتنا هي الفاصلة لأننا من قدم الدم وكتب التاريخ وعليه.
وأكدت الكتائب أن ما حصل في قاعة رشاد الشوا والدعوة لمسيرة في الجندي المجهول هو تجسيد للانقسام ومحاولة لفصل غزة الشامخة عن ضفتنا الحبيبة وانشقاق واضح المعالم يرمي لصالح الفوضى خدمة للمشروع الصهيوامريكي.
وقالت: ندعم ونؤكد على شرعية القيادة وعلى رأسها الأخ الرئيس أبو مازن داعمين توجهه للأمم المتحدة من اجل الدولة. ونطالب باجتماع طارئ لقيادة الحركة واتخاذ قرارات حازمة وصارمة من اجل الحفاظ على وحدة الوطن أولا والفتح ثانيا. ونطالب الكادر التنظيمي وكل الشرفاء في الحركة أن يقفوا أمام مسئولياتهم فالعنوان فتح والتاريخ لن يرحم احد.
وأضافت: غزة الجريحة لن يسمح أبنائها بالمتاجرة بأنينها فسمائها وأرضها تمتلئ برائحة الشهداء وعلى المنشقين أن يبحثوا عن عنوان آخر.


