خبر : غزة: سلطة الطاقة تحذر من خطورة توقف محطة توليد الكهرباء

الثلاثاء 02 ديسمبر 2014 08:48 ص / بتوقيت القدس +2GMT
غزة: سلطة الطاقة تحذر من خطورة توقف محطة توليد الكهرباء



غزة سماحذرت سلطة الطاقة في غزة من خطورة توقف محطة توليد الكهرباء إثر عدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها نتيجة لما اعتبرته عدم التزام الهيئة العامة للبترول بتوريد الوقود اللازم بسبب عدم تحويل الأموال المخصصة لذلك.
وأشارت سلطة الطاقة في غزة في بيان أصدرته، أمس، الى أنه قامت في وقت سابق من الشهر الماضي بتحويل قيمة الوقود "دون ان تحدد المبلع" لضمان عملية التوريد واستمرار تشغيل محطة الكهرباء.
وعلمت الأيام من مصادر مطلعة في سلطة الطاقة أن قيمة الدفعة التي حولتها شركة توزيع الكهرباء لتغطية كلفة الوقود "20 مليون شيكل" وتم منذ يوم أمس اتخاذ الترتيبات اللازمة لتحويل مبلغ يفي بتلبية احتياجات تشغيل المحطة لمدة أسبوع مقبل فقط.
وبينت المصادر ذاتها أن السلطة الوطنية أعفت كلياً شركة توزيع كهرباء غزة بصفتها الجهة التي تحول الأموال لشراء الوقود من دفع قيمة الضرائب وذلك لمدة شهر وبالتالي فإن فترة الإعفاء تنتهي بعد أسبوع في اشارة منه الى إمكانية توقف محطة الكهرباء عن العمل ما لم يتم توفير قيمة الوقود اللازم لتشغيلها.
ويذكر في هذا الشأن أنه من خلال الإعفاء الذي منحته السلطة بعدم تلقيها قيمة الضرائب المفروضة أصبحت قيمة الوقود "السولار الصناعي" الذي تم شرائه لصالح تشغيل المحطة 3.7 شيكل بدلا من نحو سبعة شواكل.
من جهتها، قالت سلطة الطاقة في غزة في بيان أصدرته أمس، "إن هيئة البترول فاجأتنا بخصومات مالية من أصل المبلغ المحول إليهم من طرف شركة توزيع كهرباء غزة وبدون إخطار سلطة الطاقة بأن الأموال المدفوعة لشراء الوقود ستنتهي في تاريخ معين وبشكل مفاجئ أيضاً قاموا بإبلاغنا في سلطة الطاقة قبل 12 ساعة فقط أنه لن يتم توريد وقود المحطة بسبب نفاد الأموال المدفوعة مقدماً من غزة، ما يتسبب في إطفاء المحطة".
وطالبت سلطة الطاقة وزارة المالية بتوريد الوقود بكامل المبالغ المحولة سابقاً وبدون أية خصومات، وأن يتم إعادة جدولة الخصومات المطلوبة من سلطة الطاقة (شركة توزيع الكهرباء في غزة) حتى لا يتسبب ذلك في توقف محطة التوليد عن العمل، إذْ إن الأموال المتوفرة لدى شركة الكهرباء لا تكفي لتشغيل المحطة لمدة 10 أيام داعية في ذات الوقت لضرورة الالتزام بتوريد الوقود بدون ضريبة (البلو) كاملة لمدة شهر كامل وعدم احتساب أيام إغلاق المعابر أو تعطلها وذلك لضمان استمرار عمل محطة الكهرباء في غزة دون انقطاع.
وكان كتانة، أعلن في تصريح صحافي الأحد الماضي أن هناك مشكلتين تواجه الحكومة لحل مشكلة الكهرباء الأولى تتمثل في الشبكات والثانية في المصادر لافتاً إلى أن الطواقم الفنية تمكنت من إصلاح قرابة 75% من الشبكات التي دمرها الاحتلال خلال الحرب الأخيرة حيث ما تزال المناطق التي تغطيها أكوام ركام المباني المدمرة تعاني من مشكلة في الكهرباء بسبب صعوبة إصلاح الشبكات في تلك المناطق.
وبينت مصادر مطلعة ذاتها أن المقصود بأحد الحلول التي تحدث عنها مؤخراً كتانة تتمثل بتشغيل ما يعرف بخط 161 الذي سيضيف أكثر من 100 ميجاوات على الكهرباء الواردة الى غزة من خلال الشبكة الإسرائيلية لافتة الى أن إنجاز هذا الأمر يتطلب مدة عام.
وكانت محطة الكهرباء استأنفت عملية تشغيلها في السادس عشر من الشهر الماضي السابق بعد توقف دام عدة أشهر اثر استهدافها من قبل الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على غزة حيث دمر الاحتلال في حينه أجزاء من المحطة شملت تدمير توربينين أحدهما بخاري والآخر غازي، اضافة الى تدمير خزانات الوقود ومبنى الإدارة، ما أدى لتوقف المحطة وألحق خسارة بمشروع محطة التوليد تقدر بـ 16 مليون دولار، حيث قامت إدارة المشروع بتوفير حلول بديلة وإصلاحات شملت توفير خزانيين بسعة مليوني لتر من الوقود بدلاً من الخزانين اللذين دمرا وسعتهما 20 مليون لتر.