واشنطن وكالاتبعد أيام من تقارير أمريكية، أفادت بأن إدارة الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، تسعى لتغيير سياستها تجاه نظام الرئيس السورى، بشار الأسد، قال مسئولون أمريكيون، أمس، إن البيت الأبيض، يخطط لتعزيز دور وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سى أى إيه)، لتدريب وتسليح المقاتلين المعتدلين المعارضين لنظام الأسد، وتوسيع دور الوكالة السرى فى سوريا.
المسئولين أوضحوا، فى تصريحات لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أمس، أن هذه الخطوة تأتى فى إطار المساعى الأمريكية لدعم المقاتلين المعتدلين، بالتزامن مع تحرك وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لإقامة قواعد تدريبية بالفعل للمقاتلين السوريين فى عدد من دول الجوار، لإعدادهم لمقاتلة النظام.
ومعروف أن السى آى إيه، تعمل فى الأراضى السورية لدعم المعارضة، منذ فترة، إلا أن هذا العمل يوصف فى الدوائر الأمريكية بأنه محدود، حتى الآن.
فى سياق آخر، قال مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، جيمس كلابر، إن المحللين لم يجدوا أى دليل على ان تنظيمى داعش والقاعدة تحالفا فى سوريا، لكنه استدرك «لقد تعاونا فى ظرف محدد لأسباب تكتيكية».
وأوضح كلابر، فى مقابلة مع شبكة «سى بى إس الأمريكية»، نشرت مقتطفات منها أمس، «لا نلاحظ ذلك، والخبراء لم يجدوا دليلا على هذا التحالف»، وأضاف مدير الاستخبارات الوطنية أن «تنسيقا تكتيكيا حصل فى ساحة القتال فى ظرف محدد حين وحدت مجموعات محلية مصالحها من أجل هدف تكتيكى. لكن فى شكل أوسع لا أرى أن هذين (التنظيمين) يتوحدان، على الأقل حتى الآن»، دون ذكر تفاصيل إضافية.
كانت صحيفة ديلى بيست ذكرت قبل أيام، أن مقاتلين من جماعة خراسان المنشقة عن تنظيم القاعدة يحاولون ابرام اتفاق مع مقاتلى داعش وتنظيم جبهة النصرة فرع القاعدة فى سوريا، من أجل تنسيق تحركاتهم. ونقلت الصحيفة عن مصدر من هذه التنظيمات قوله إن «جماعة خراسان تجد أن دورها الآن هو إنهاء النزاع بين داعش والنصرة».
إلى ذلك، تواصلت أمس، غارات التحالف الدولى، الذى تقوده الولايات المتحدة، ضد أهداف «داعش فى سوريا والعراق.


