القدس المحتلة / سما / قدّر مصدر امني اسرائيلي ان تُعلن مصر مساء اليوم عن وقف للنار "مفتوح" لمدة شهر على الاقل، وذلك في حال عدم حدوث اي طارئ في اللحظات الاخيرة.
وزعم موقع "واللا" الاخباري العبري ان ذلك يتم ذلك بموافقة حركة "الجهاد الاسلامي"وحماس.
واضاف الموقع انه في حال الاعلان عن ذلك فسيكون ذلك مرتبطاً بفتح معبر رفح لخروج ودخول الاشخاص بدايةً، فيما اشارت مصادر امنية اسرائيلية ان فتح معبر رفح مرتبط بمصر وليس باسرائيل.
وفي المرحلة الثانية سيتم توسيع منطقة الصيد البحري لتصل الى 12 ميل في حال تمت المحافظة على وقف اطلاق النار ، وكذلك فتح معبر "كرم أبو سالم" التجاري على مراحل لادخال البضائع التجارية وصولا الى ادخال مواد البناء .
و في أول تعقيب إسرائيلي على ما تناولته وسائل الإعلام الفلسطينية والدولية حول ما يجري من اتصالات لوقف إطلاق النار في العاصمة المصرية القاهرة، نقل موقع واللا الإخباري عن مصادر سياسية في "إسرائيل" قوله "لم يتم بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وإن الجيش لا زال يواصل هجماته".
وأفادت المصادر السياسية بأنه لم يتم التوصل لاتفاق تهدئة، وما يتناوله وسائل الإعلام الفلسطينية والدولية لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن الجيش يواصل مهاجمة الأهداف في قطاع غزة.
ولفتت المصادر إلى أن "إسرائيل" ما زالت ملتزمة بالورقة المصرية الأخيرة، كما أشارت إلى أن "إسرائيل" تتمسك بقوة بوقف إطلاق النار أولاً قبل تجدد المفاوضات.
من جانبه توقع مسئول أمني إسرائيلي أن يقوم الوسيط المصري مساء اليوم الاثنين عن وقف إطلاق النار مفتوح لمدة شهر على الأقل، إذا لم يطرأ تطورات في اللحظات الأخيرة، وذلك مقابل فتح معبر رفح ودخول وخروج الأشخاص كمرحلة أولى.
وكانت قناة الجزيرة قد نقلت عن مصدر فلسطيني مطلع في القاهرة قد أكد بأن القاهرة تحاول إيجاد صيغة جديدة لعودة المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفاً "إن الجهود لا تزال تراوح مكانها، وإن الحركة لم تعط موافقتها على الصيغة الجديدة التي قُدمت"، مشيرا إلى أنها تحدثت عن وقف مفتوح لإطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات خلال شهر من الآن.
وأضاف المصدر أن الصيغة تحدثت عن فتح للمعابر في إطار إنساني فقط، ولم تتحدث عن إعادة الإعمار إلا في نطاق السماح بدخول مواد البناء بشكل محدود، كما أنها لم تتضمن أي حديث يتعلق برفع الحصار بشكل كامل عن القطاع، أو إنشاء الميناء وإعادة بناء المطار وتوسيع مساحة الصيد، وإنما تركت هذه القضايا للبحث في وقت لاحق.
وقال المصدر إن مصر لم توجه حتى الآن دعوة للأطراف للتوجه للقاهرة، لكنه أكد أن لا مشكلة لدى الحركة في الذهاب إلى القاهرة، فيما لو تم التقدم بصيغة مقبولة من قبل الفلسطينيين.


