خبر : حكاية محمود ونهى ...زياد خداش

الثلاثاء 05 أغسطس 2014 09:35 ص / بتوقيت القدس +2GMT



على سطحين متجاورين تظهر نهى ومحمود متكئين كل على جدار سطح بيته ويتحدثان:
قديش ضايل( للقزيفة) اللي بعدها يا نهى؟ -
ـ مش عارف يا محمود يمكن واحنا نحكي تنزل.
ـ تعالي افطري عندي اليوم.
ـ بس أسال أمي يمكن توافقش.
ـ أمك؟بس أمك----
ـ آه أمي، لا أمي موجودة، أنا خبيت أيديها وايدين ابوي اخواتي كلهم في الخزانة( أوعك تقول لحدا) وكل يوم بنفطر مع بعض.
- طب خليني أروح أنا كمان أجهز أفطور أهلي.
ـ أهلك ؟ بس أهلك---
ـ لالا أهلي موجودين، صورهم كلهم طُلتها من الالبوم وكل يوم بفطر معهم.
ـ اه عشان هيك بسمع صوتك دائما بس ما بسمع صوتهم، ليش؟.
ـ بكونوا تعبانين من الصيام ، بعدين اخواتي الزغار بخافوا من القزايف فبسكتوا..
- الله يسهل عليك.
تسلمي-
. وبعد آخر قصف.
فجأة لم تعد نهى ومحمود يظهران على السطح.
ربما انضم محمود للألبوم، وصار صورة.
ربما انضمت يد نهى الى أيادي الأسرة المخبأة في الخزانة.
الهي: من سيتفرج بعد محمود الأخير على الصور؟
ومن سيشارك أيادي أهل نهى الطعام، بعد نهى الأخيرة.

زياد خدّاش