خبر : لاول مرة.. بالفيديو: تسجيل صوتي لصوت الخاطفين و محادثة أحد المختطفين لمركز الشرطة

الثلاثاء 01 يوليو 2014 06:45 م / بتوقيت القدس +2GMT
لاول مرة.. بالفيديو: تسجيل صوتي لصوت الخاطفين و محادثة أحد المختطفين لمركز الشرطة



القدس المحتلة / سما / نتشر في شبكات التواصل الاجتماعي تسجيل صوتي للمكالمة التي أجراها أحد المختطفين الثلاثة لمركز الشرطة دقائق معدودة بعد اختطافهم يوم 12 حزيران (يونيو) الماضي.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية حقيقة التسجيل لكنها أكدت أن الشرطة فرضت عليه حظراً للنشر لكنه أزيل لاحقاً. وقال مصدر في الشرطة لموقع "ماكو" إنها ستحقق في تسريب الشريط.

والتسجيل غير واضح لكنه بالأمكان سماع الشرطي الذي تلقى المكالمة وأصوات اطلاق نار في الخلفية.

ترجمة حرفية للمكالمة
المخطوف: اختطفوني
الشرطي: مرحبا
صيحات الخاطف العربي باللغة العبرية: رأسك لأسفل، رأسك لأسفل .. أنزل
الشرطي: مرحبا، مرحبا، مرحبا، مرحبا.
بعدها صوت ضوضاء واطلاق نار من سلاح مكتوم من 5-6 لرصاصات
الشرطي: مرحبا، مرحبا، مرحبا، مرحبا.

وبحسب القناة الإسرائيلية الثانية، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن المختطفين صعدوا إلى المركبة بإرادتهم وبعد وقت قصير أدركوا أنهم صعدوا "المركبة الخطأ"، وقام أحدهم بالاتصال بالشرطة فقام الخاطفون بإطلاق النار عليهم".

والسيناريو الذي ترسمه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حول عملية الاختطاف يبدو على النحو التالي: اعتقد المستوطنون الثلاثة الذين اختفت آثارهم قرب مفرق مستوطنة "الون شابوت" في الساعة 22:25 من ليلة 12 حزيران (يونيو) أنهم صعدوا للمركبة الخطأ. يجري أحدهم اتصالا بمركز طوارئ الشرطة 100، وحينها يشهر الخاطفون سلاحهم ويطلقون النار على الثلاثة.

وبموجب التقديرات، ينطلق الخاطفون بسرعة ويسافرون لمدة 10-15 دقيقة، ويصلون إلى النقطة التي كانت مركبة أخرى تنتظرهم فيها، ينقلون الفتيان إلى المركبة الثانية ويضرمون النار بالمركبة الأولى التي استخدمت للاختطاف.
وتواصل القناة الثانية سرد السيناريو: " في مكان ما، يبدو أنه المكان الذي عثر فيه على الجثث مساء اليوم، يخرجون الجثث ويغطونها على وجه السرعة بأغصان أشجار وحجارة، يعودون للسيارة ويفرون من المكان.

وتضيف: "هم كما يبدو لم يعرفوا أن المحادثة الهاتفية التي أجراها أحد الفتية المختطفين مع للشرطة لم تعالج كما ينبغي، وكانوا يعتقدون بأن قوات الجيش يمكن أن تنقض عليهم في كل لحظة".
وتتابع: بعد أسبوعين من عمليات البحث المكثفة يتعزز الاعتقاد بأن المنفذين تواروا عن الأنظار ويعتقد أنهم يتواجدون في منطقة حلحلول في مكان ليس بعيد عن المكان الذي عثر فيه على الجثث.